الكرة الانجليزية

نيوكاسل: خطط لدمج الاستاد الجديد مع مشروع تجديد المدينة

ملعب نيوكاسل الجديد: طموحات تتجاوز المستطيل الأخضر

يبدو أن ملعب نيوكاسل الجديد بات على أعتاب اتخاذ قرار حاسم، حيث يدرس النادي خيارين رئيسيين: تجديد ملعبه الحالي سانت جيمس بارك أو بناء صرح جديد بالكامل. تهدف الخطة الطموحة إلى إنشاء ملعب جديد بسعة تصل إلى 68 ألف متفرج، ليصبح ثالث أكبر الملاعب في المملكة المتحدة.

لا يقتصر الأمر على الملعب فحسب، بل يتجاوز ليشمل مشروعاً ضخماً لتجديد وسط المدينة. يشمل هذا المشروع بناء مرافق تجارية وترفيهية ومكاتب جديدة، بالإضافة إلى تحسين شبكات النقل العام وتوفير وحدات سكنية بأسعار معقولة. يعد هذا المشروع استثماراً هاماً لصندوق الاستثمار العام السعودي (PIF)، الشريك الرئيسي للنادي، ولكنه سيتطلب أيضاً دعماً مالياً من القطاع العام.

تطلعات فنية وإدارية لمستقبل النادي

أعرب مدرب نيوكاسل، إيدي هاو، عن أهمية وضوح الرؤية المستقبلية فيما يتعلق بالملاعب ومرافق التدريب. أكد هاو أن مثل هذه القرارات ستؤثر بشكل كبير على جميع جوانب النادي، من الفريق الأول إلى الأكاديمية، وتشكل دليلاً على طموحات النادي وتطلعاته.

وشدد هاو على أهمية اتخاذ القرارات الصحيحة، حتى لو استغرق الأمر وقتاً إضافياً. فالهدف هو بناء مرفق لا يكون فقط مثالياً لنيوكاسل، بل يدوم لسنوات طويلة، سواء للمشجعين أو اللاعبين. ورغم إدراكه لاحتمالية عدم رؤيته للمشروع عند اكتماله، إلا أن حماسه يكمن في وضع حجر الأساس لأجيال قادمة.

أهمية الموقع: قلب المدينة النابض

أوضح الرئيس التنفيذي لنيوكاسل، ديفيد هوبكينسون، أن النادي لم يحسم قراره بعد بشأن الملعب. واعترف بأن سانت جيمس بارك يمثل مكاناً ساحراً، لكن سعة 53 ألف متفرج تمثل تحدياً. إن زيادة هذه السعة تعني بالتأكيد زيادة الإيرادات وفرص الاستثمار.

تتجه كافة النماذج المقترحة لسعات الملاعب الجديدة نحو نطاق 65-68 ألف متفرج، وهو ما يعتبر مثالياً. يشدد النادي على أهمية أن يكون أي مشروع جديد ذا تأثير ملموس وقوي. في الوقت ذاته، يرفض النادي فكرة بناء ملعب في موقع ناءٍ، مؤكداً على أهمية وجود ملعب نيوكاسل الجديد في قلب المدينة، تماماً مثل ملاعب عالمية أخرى.

نظرة على المستقبل القريب

يستعد نيوكاسل حالياً لمواجهة قاراباغ في إياب تصفيات دوري أبطال أوروبا، بعد فوزه الكبير في مباراة الذهاب. تأهله المتوقع سيضعه في مواجهة قوية أمام برشلونة أو تشيلسي في دور الـ 16، مما يؤكد استمرار التركيز على المنافسات الحالية بالتوازي مع التخطيط للمستقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى