تشيلسي يدين العنصرية ضد فوفانا: لا مكان للكراهية في كرة القدم
يواجه عالم كرة القدم مرة أخرى ظاهرة العنصرية المقيتة، حيث تعرض لاعب تشيلسي، ويسلي فوفانا، لإساءات عنصرية بشعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. جاء ذلك عقب طرده من مباراة فريقه ضد بيرنلي، التي انتهت بالتعادل 1-1. فوفانا، الذي تلقى بطاقتين صفراوين، عبر عن غضبه وإحباطه الشديدين من خلال نشره للإساءات على إنستغرام، متسائلاً عن جدوى الحملات المناهضة للعنصرية وعدم وجود عقوبات حقيقية للمسيئين.
لاعبو كرة القدم ضحايا للعنصرية
لم يكن فوفانا الوحيد الذي تعرض لهذه الإساءات، حيث كشف لاعب وسط بيرنلي، هانيبال مجبري، عن تعرضه هو الآخر لإهانات عنصرية بعد المباراة. أدان نادي بيرنلي بشدة هذه التصرفات، مؤكداً أنه أبلغ شركة ميتا (الشركة الأم لإنستغرام) والدوري الإنجليزي الممتاز والشرطة، مطالباً باتخاذ إجراءات صارمة لتحديد هوية المسؤولين ومعاقبتهم. شدد النادي على موقفه الثابت ضد أي شكل من أشكال التمييز، مؤكداً دعمه الكامل للاعبه.
بيانات الإدانة والتضامن
في رد فعل سريع، أصدر نادي تشيلسي بياناً أعرب فيه عن ‘الفزع والاشمئزاز’ من الإساءات العنصرية الموجهة إلى فوفانا. أكد النادي أن هذا السلوك ‘بغيض ولن يتم التسامح معه’، وأنه يتعارض مع قيم اللعبة ومبادئ النادي. أعلن تشيلسي عن وقوفه ‘بشكل لا لبس فيه’ إلى جانب فوفانا وجميع اللاعبين الذين يتعرضون للكراهية، متعهداً بالعمل مع السلطات والمنصات ذات الصلة لتحديد الجناة وتطبيق أقصى العقوبات.
كما انضم الدوري الإنجليزي الممتاز إلى حملة الإدانة، مؤكداً ‘وقوفه إلى جانب ويسلي فوفانا وتشيلسي’ في مواجهة هذه الإساءات. شدد الدوري على أنه ‘لا مكان للعنصرية في لعبتنا أو في أي مكان في المجتمع’، ووعد بمواصلة العمل لضمان حماية اللاعبين من أي تمييز.
الحوادث العنصرية في أوروبا
تأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه التقارير عن تعرض لاعبين لإساءات عنصرية، حيث يحقق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) حالياً في مزاعم تعرض نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، لإساءة عنصرية من قبل لاعب بنفيكا في دوري أبطال أوروبا. وقد دعا الاتحاد البرازيلي لكرة القدم إلى فرض عقوبات صارمة، مطالباً الفيفا واليويفا بالتحقيق الشامل وتحديد ومعاقبة المسؤولين عن هذه الجرائم.




