الكرة السعودية

مهاجم الأخضر: رينارد يبحث عن حلول في دوري يلو وضحية الهلال!

يواجه المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، تحديًا كبيرًا في إيجاد مهاجم “حاسم” قادر على تعزيز خط هجوم “الأخضر”. جاء هذا الاعتراف خلال متابعته لمباراة بين فريقي العلا والدرعية في دوري يلو للدرجة الأولى، مما يبرز البحث عن حلول خارج النطاق المعتاد.

على الرغم من التاريخ العريق للمنتخب السعودي وحضوره اللافت في المحافل الدولية، إلا أن قائمة المهاجمين المتاحين حاليًا تبدو محدودة. يقتصر الخيارات على ثلاثة أسماء بارزة، وهم عبد الله الحمدان، فراس البريكان، وصالح الشهري. وبينما يقدم هؤلاء اللاعبون أداءً جيدًا، إلا أن قلة الخيارات المطروحة قد تثير القلق قبل الاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها كأس العالم.

أين تكمن المشكلة؟

تكمن المشكلة الرئيسية في قلة اللاعبين المحليين في قوائم الهدافين بالدوريات السعودية. في دوري روشن للمحترفين، يبرز لاعبون كأجنحة مثل سالم الدوسري وخالد الغنام كأبرز الهدافين المحليين، لكنهم يتخلفون بفارق كبير عن المحترفين الأجانب. هذا الوضع يفسر اهتمام رينارد بمتابعة مباريات دوري يلو، الذي يشهد منافسة قوية.

كما أن قانون الثمانية لاعبين أجانب في دوري روشن يقلل من فرص مشاركة اللاعبين المحليين، مما يزيد من صعوبة اكتشاف مواهب هجومية جديدة. ورغم أن دوري يلو يعاني أيضًا من سيطرة اللاعبين الأجانب على قائمة الهدافين، إلا أنه قد يكون مصدرًا لبعض المواهب المحلية الواعدة.

مواهب تستحق نظرة رينارد

خالد الغنام

على الرغم من لعبه في مركز الجناح، إلا أن أهداف خالد الغنام في دوري روشن تجعله خيارًا محتملاً لتعزيز خط هجوم المنتخب. يتمتع بقدرة على الربط بين الخطوط وتسجيل الأهداف من داخل وخارج منطقة الجزاء، ولديه خبرة دولية محدودة مع المنتخب الأول.

خالد اللزام

يُعد خالد اللزام، مهاجم الباطن، أحد أبرز اللاعبين المحليين في دوري يلو، حيث يعتبر اللاعب السعودي الأكثر تسجيلاً في الدرجة الأولى. يتميز بقدرته على اقتناص الأهداف بالرأس والقدمين، واستغلال أنصاف الفرص.

مشعل المطيري

مشعل المطيري، جناح أبها، يقدم مستويات رائعة في دوري يلو، ويعد ثاني أكثر اللاعبين السعوديين تسجيلاً. يتمتع بمهارات المراوغة والتسجيل من خارج المنطقة، مما يجعله خيارًا جيدًا للتسجيل والصناعة.

محمد الكويكبي

ظهر محمد الكويكبي، جناح التعاون، كخيار هجومي في مباراة أخيرة، على الرغم من تألقه الأكبر في الصناعة. يملك خبرة دولية جيدة، مما قد يجعله عنصرًا مفيدًا للمنتخب.

خيارات بديلة: التجنيس أو مواهب “جوي”

في ظل التحديات الهجومية، قد يضطر المنتخب السعودي إلى استكشاف خيارات أخرى مثل سياسة التجنيس، أو الاعتماد على مشروع اللاعبين المواليد (الأجانب تحت 21 عامًا). كما يمكن النظر إلى مواهب دوري جوي للنخبة تحت 21 عامًا، حيث برز عدد من الهدافين الواعدين.

هذه المواهب الشابة، مثل باسم العريني، وجلال السالم، وعمار الغامدي، وعبد الله آل عجيان، وعاصم محمد، قد تمثل مستقبل الهجوم السعودي إذا تم استثمارها بشكل صحيح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى