الكرة الاوروبية

مورينيو وفينيسيوس: اتهامات بالتلاعب النفسي بعد تصريحات مدرب بنفيكا

تطورات مثيرة للجدل في دوري أبطال أوروبا

أثارت حادثة عنصرية مزعومة ضد نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور خلال مباراة دوري أبطال أوروبا ضد بنفيكا، جدلاً واسعاً. توقفت المباراة لعشر دقائق تقريبًا بعد رمي مشجعين من قبل جماهير بنفيكا لأشياء على فينيسيوس احتفالاً بهدفه. لاحقًا، اتهم اللاعب البرازيلي لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني بتوجيه تعليقات عنصرية له.

بعد المباراة، زادت تصريحات مدرب بنفيكا، مورينيو، من حدة الأزمة. حيث أيّد موقف ناديه ووجه انتقادات لسلوك فينيسيوس، معتبراً أن احتفاله بالهدف كان مستفزاً. وأشار إلى أن فينيسيوس قد يكون استفز جماهير بنفيكا ولاعبيه.

اتهامات بالتلاعب النفسي ضد مورينيو

لم تتوقف الأزمة عند هذا الحد، بل تلقت تصريحات مورينيو ردود فعل قوية. منظمة Kick It Out المناهضة للعنصرية انتقدت المدرب بشدة، واصفة كلامه بأنه ضار ومضلل. وأكدت المنظمة أن التركيز على احتفال فينيسيوس أو تاريخ النادي بدلاً من الاستماع إلى بلاغه عن التمييز هو شكل من أشكال التلاعب النفسي.

وشددت المنظمة على أن قادة كرة القدم يجب أن يضعوا المعايير الصحيحة وأن يتحلوا بالمسؤولية في مثل هذه المواقف، مطالبة بتحقيق شامل وتحميل المسؤولية لمن يثبت تورطه.

دفاع بنفيكا وبريستياني عن موقفهما

في المقابل، دافع نادي بنفيكا عن لاعبه بريستياني، الذي اتُهم بتوجيه إهانات عنصرية لفينيسيوس. وأصدر النادي بيانًا يؤكد فيه التزامه بقيم المساواة والاحترام، مشيرًا إلى دعمه الكامل لرواية بريستياني. كما أكد النادي على أن سلوك اللاعب لطالما اتسم بالاحترام.

من جانبه، نفى بريستياني عبر وسائل التواصل الاجتماعي توجيهه أي إهانات عنصرية لفينيسيوس، معرباً عن أسفه لسوء الفهم. وتساءل عن سبب عدم رد فينيسيوس بشكل أقوى إذا كانت الإهانات قد صدرت بالفعل. وأعرب عن أسفه للتهديدات التي تلقاها.

تحقيق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم

في ظل التطورات المتسارعة، بدأ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) تحقيقاً شاملاً في الحادث. سيتم فحص كافة الأدلة، بما في ذلك لقطات البث وشهادات الشهود، بعناية فائقة. لا يزال الجدل محتدماً حول ما إذا كان سلوك اللاعبين يمثل استفزازاً أم إساءة عنصرية، مما يزيد الضغط على مورينيو وبنفيكا لتقديم توضيحات كافية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى