أزمة فينيسيوس وبريستياني: فيديو بنفيكا يشكك في شهادة مبابي ومورينيو تحت النار
في واقعة أثارت جدلاً واسعاً، تصدر الثنائي فينيسيوس جونيور وجانلوكا بريستياني المشهد الرياضي العالمي عقب مواجهة ريال مدريد وبنفيكا في دوري أبطال أوروبا.
بدأت القصة مع احتفال فينيسيوس بهدف فريقه الأول، والذي اعتبره البعض استفزازاً للجماهير البرتغالية، مما فتح الباب أمام اتهامات عنصرية طالت جماهير بنفيكا وكذلك بريستياني.
الاتهامات طالت لاعب بنفيكا الذي شوهد وهو يتحدث إلى فينيسيوس مع تغطية فمه، مما أثار تساؤلات حول طبيعة ما قيل.
شهادات متضاربة وريال مدريد يطالب بالعقوبة
أصدر فينيسيوس بياناً شديد اللهجة أكد فيه أن العنصريين جبناء، مشيراً إلى تكرار مثل هذه المواقف في مسيرته. كما أبدى استغرابه من حصوله على بطاقة صفراء بسبب احتفاله.
من جانبه، أدلى كيليان مبابي بشهادة قوية، مؤكداً أن بريستياني وصف فينيسيوس بالقرد 5 مرات، مطالباً بمعاقبته. وأضاف أن فينيسيوس حر في احتفالاته.
كما أكد فيديريكو فالفيردي على أن تغطية الفم أثناء الحديث تعني قول شيء سيء، واصفاً ما قاله بريستياني بالمثير للشفقة.
انتشرت أيضاً لقطات لجماهير بنفيكا تقوم بحركات شبيهة بالقردة تجاه فينيسيوس.
رواية مبابي وتفاصيل الواقعة
كشف مبابي عن تفاصيل المشادة، مؤكداً أن لاعب بنفيكا (رقم 25) بدأ في توجيه الشتائم المهينة لفينيسيوس.
وأضاف مبابي أن اللاعب الأرجنتيني كرر كلمة “قرد” 5 مرات، وأن هذه الواقعة تستوجب عقوبة رادعة.
أعرب مبابي عن احترامه لبنفيكا ومدربه، لكنه شدد على ضرورة معاقبة اللاعب.
رد بنفيكا: فيديو ينفي سماع الاتهامات
رد نادي بنفيكا بنشر مقطع فيديو يظهر المسافة بين اللاعبين، مشككاً في قدرة لاعبي ريال مدريد على سماع أي شيء قاله بريستياني.
نفى النادي البرتغالي صحة الأنباء حول تورط رئيسه روي كوستا في شجار.
من جانبه، أكد بريستياني أنه لم يوجه أي إساءات عنصرية لفينيسيوس، وأن كلماته فُهمت بشكل خاطئ، كما تلقى تهديدات بعد المباراة.
جوزيه مورينيو يثير الجدل
تدخل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، متسائلاً عن سبب احتفال فينيسيوس بطريقة مستفزة.
ودعا فينيسيوس إلى الاحتفال بشكل مختلف، مشيراً إلى تاريخ بنفيكا المشرف مع لاعبين سود.
لكن تصريحات مورينيو أثارت انتقادات، حيث تم نشر صور له وهو يحتفل بطرق مستفزة في فترات سابقة.
تحقيق الاتحاد الأوروبي
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) عن فتح تحقيق شامل في الواقعة.
سيتم استخدام كاميرات الملعب وشهادات الشهود لتحديد ما حدث.
في حال ثبوت العنصرية، قد تصل العقوبة إلى 10 مباريات أو مدة محددة.
من المتوقع أن تتسارع وتيرة التحقيق نظراً لقرب مباراة الإياب.
تبقى الحقيقة غائبة، والشبهات تحوم حول ما قاله لاعب بنفيكا، مما يجعل كشف التفاصيل الدقيقة أمراً صعباً.




