أرتيتا: تجاهل طلبات التوقيع تصرف “خاطئ وغير عادل”
أرتيتا يدافع عن موقفه
أثار مدرب أرسنال، ميكيل أرتيتا، جدلاً واسعًا بتجاهله طلب توقيع من أحد المشجعين خارج استاد الإمارات. وبينما كان أرتيتا في طريقه إلى سيارته، اقترب منه مشجع وطلب توقيعه على قميص لابنه. لكن المدرب لم يستجب للطلب، مما أثار استياء المشجع.
أرتيتا يروي الحادثة من منظوره
كشف أرتيتا لاحقًا عن تفاصيل الحادثة، موضحًا أن زوجته كانت معه في السيارة وقت وقوع الحادث. وأعرب عن استيائه من التغطية الإعلامية التي وصفها بأنها “خاطئة تمامًا وغير عادلة”. وأشار إلى أن الأمان له الأولوية القصوى، خاصة وأن بعض الأفراد قد لا تكون نواياهم حسنة.
وأكد أرتيتا أن أفعاله لم تكن نابعة من عدم تقديره للجماهير، بل التزامًا بإجراءات السلامة الصارمة التي يتبعها النادي. تم تحديث بروتوكولات الأمان في أرسنال قبل ثلاث سنوات، ونصحت اللاعبين والطاقم التدريبي بتجنب فتح نوافذ السيارات في المناطق غير الآمنة.
شعور أرتيتا بـ”الانكشاف” بسبب التكنولوجيا
في عصر الهواتف الذكية، يتم توثيق كل لحظة ونشرها على نطاق واسع. يعبر أرتيتا عن شعوره بـ”الانكشاف” عندما تحيط به الجماهير أثناء مغادرته الملعب. وأوضح أن هناك لحظات وسياقات تتطلب الحماية، وأنهم قد يتعرضون للخطر إذا لم يكن هناك إجراءات أمنية مناسبة.
وأضاف: “أحب التوقيع والتقاط الصور بقدر ما أستطيع. أعتقد أن هذا جزء من دورنا. لكن هناك بعض الأمور المتعلقة بالأمن التي يجب أن نحترمها”.
أرتيتا يؤكد التزامه بالجماهير
على الرغم من الجدل، يؤكد أرتيتا التزامه ببناء علاقة إيجابية مع المشجعين الذين يعاملون الجميع باحترام. لا يزال أرتيتا شخصية محبوبة في النادي، لكنه يشعر أن هناك خطًا تم تجاوزه في هذه الحادثة. يركز المدرب الآن على مساعي الفريق على أرض الملعب.
يظل تفسير أرتيتا للحاجة إلى الحفاظ على السلامة أمرًا مهمًا في ظل العلاقة المعقدة بين الرياضيين والجمهور. تظل الأولوية واضحة: حماية عائلته واتباع إرشادات السلامة، بغض النظر عن الضجة التي قد تثيرها وسائل التواصل الاجتماعي.




