الكرة الاسبانية

فاتي.. موهبة برشلونة الزجاجية: الإصابات تعيق عودته وخليفة ميسي بعيد المنال!

يبدو أن لقب “اللاعب الزجاجي” بات ملازمًا لأنسو فاتي، النجم الشاب الذي تعقدت آمال برشلونة عليه ليصبح خليفة ليونيل ميسي.

منذ ظهوره الأول، أثبت فاتي قدرات استثنائية، لكن الإصابات المتكررة ألقت بظلالها على مسيرته، مانعة إياه من تقديم كامل إمكانياته.

اللاعب، الذي شارك لأول مرة في 2020، كان يُنظر إليه كجوهرة قادمة، بل حظي بضجة أكبر من لامين يامال في موسمه الأول. لكن الموهبة وحدها لا تكفي.

الطريق مُغلق في برشلونة

في ظل الضغط والتوقعات العالية في برشلونة، يصبح من الصعب الاعتماد على فاتي كلاعب مؤثر، رغم موهبته الفنية العالية.

يلعب فاتي في مراكز متعددة كجناح أيسر، مهاجم، وخلف المهاجم، وهي مراكز يسعى النادي لتدعيمها.

ورغم أن فاتي كموهبة يتفوق على لاعبين مثل ماركوس راشفورد، إلا أن الأخير تجاوز مشاكله البدنية والذهنية وسجل أهدافًا مؤثرة.

غياب فاتي عن مواجهات حاسمة، مثل مباراته مع باريس سان جيرمان، يؤكد صعوبة الاعتماد عليه في المواعيد الكبرى.

سجل مرعب من الإصابات

تاريخ فاتي مع الإصابات مليء بالأرقام المقلقة:

موسم 2019/2020: 3 إصابات، غياب 25 يومًا.
موسم 2020/2021: إصابتان، غياب 314 يومًا و64 مباراة.
موسم 2021/2022: 5 إصابات، غياب 188 يومًا و39 مباراة.
موسم 2022/2023: إصابة واحدة، غياب 7 أيام ومباراة.
موسم 2023/2024: إصابة واحدة، غياب 70 يومًا و13 مباراة.
موسم 2024/2025: 3 إصابات، غياب 87 يومًا و11 مباراة.
موسم 2025/2026: 3 إصابات، غياب 57 يومًا و9 مباريات.

انتفاضة عكرتها الإصابات

خاض فاتي تجربة الإعارة مع برايتون ثم موناكو بحثًا عن استعادة مستواه.

سجل 8 أهداف مع موناكو في 19 مباراة، وهو ضعف ما أحرزه مع برايتون، مما يوحي باستعادته لبريقه.

لكن، آلام ربلة الساق التي عانى منها مؤخرًا، وأبعدته عن مواجهة باريس سان جيرمان، جددت مخاوف الجماهير.

هذه الإصابات المتكررة، حتى بعد عودته من مشكلة سابقة، تثير الشكوك حول قدرة فاتي على الاعتماد عليه في اللحظات الحاسمة.

رغم أرقامه الجيدة هذا الموسم، تظل مشكلته مع الإصابات دون حل، مما يجعل من الصعب الوثوق به في المواعيد الكبرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى