فوضى ميسي في إنتر ميامي: تسعير استغلالي وأزمات تتصاعد
فوضى ميسي في إنتر ميامي: تسعير استغلالي وأزمات تتصاعد
لم تكن الأمور دائماً وردية مع انتقال ليونيل ميسي إلى إنتر ميامي. ما بدا كحلم تحول إلى واقع مليء بالتحديات التنظيمية والإدارية.
منذ وصول الأسطورة الأرجنتينية، أصبح إنتر ميامي أكثر من مجرد نادٍ، حيث أصبحت صحة ميسي محركاً رئيسياً لاقتصاديات الدوري بأكمله، مما خلق توترات خلف الكواليس.
التسعير الاستغلالي وتذمر الجماهير
شهدت أسعار التذاكر الموسمية في إنتر ميامي ارتفاعاً بنسبة 100% بعد انضمام ميسي، وهو ما وصف بـ”التسعير الاستغلالي”.
تفاقمت الأزمة عندما كان ميسي يغيب عن المباريات بشكل مفاجئ، مما ترك الجماهير التي دفعت مبالغ طائلة تشعر بالخداع، خاصة عند عدم الإعلان المبكر عن غيابه.
أزمة هونغ كونغ والدبلوماسية
في فبراير 2024، تسببت مباراة ودية في هونغ كونغ بأزمة دبلوماسية. غياب ميسي عن المباراة بدعوى الإصابة، ثم مشاركته بعدها بأيام قليلة في اليابان، أثار غضب الجماهير الصينية واتهامات بالإهانة.
أدى ذلك إلى مطالبات بتعويضات للجمهور، وتأجيل لاحق لمباريات ودية للمنتخب الأرجنتيني في الصين.
صدام مع لوائح الدوري الأمريكي
واجه ميسي خلافات مع مسؤولي رابطة الدوري الأمريكي بسبب انتقاده لبعض اللوائح، مثل ضرورة انتظار اللاعبين المصابين لمدة دقيقتين خارج الملعب، أو عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة في حال الغياب عن مباراة كل النجوم دون عذر طبي.
كما انتقد ميسي مستوى التحكيم، مما عرضه لانتقادات من أساطير الكرة الأمريكية والجماهير.
فوضى الإصابات والطاقم الطبي
شهد إنتر ميامي تغييرات في الطاقم الطبي، مما يشير إلى وجود تضارب في الآراء حول كيفية التعامل مع إصابات ميسي، خاصة مع تفضيله الاعتماد على فريقه الطبي الخاص.
هذا التضارب أدى إلى شعور أخصائيي النادي بالتهميش، وربما ساهم في رحيل بعضهم.
تأجيل مباراة بسبب إصابة ميسي
في أحدث فصول “الفوضى التنظيمية”، تم تأجيل مباراة ودية في بورتوريكو أمام إندبيندينتي ديل فالي بسبب عدم قدرة ميسي على المشاركة لمعاناته من إصابة، مما استدعى اتفاقاً على موعد جديد.



