هاري كين: أفضل وأسوء مهاجم في العالم؟ نجومية في كأس ألمانيا
هاري كين: رحلة من الإحباط إلى الإنجاز في كأس ألمانيا
في أمسية كأس ألمانيا، عاش هاري كين، نجم بايرن ميونخ، لحظات متناقضة. فبينما كان فريقه يتأهل لنصف النهائي لأول مرة منذ ست سنوات، كان كين يواجه أسئلة حول مستواه وقدرته على إنهاء الفرص.
البداية لم تكن واعدة، حيث سيطر لايبزيج على مجريات اللعب في الشوط الأول. لكن بايرن ميونخ، بقيادة المدرب فينسنت كومباني، قلب الطاولة في الشوط الثاني، مسجلاً هدفين حسم بهما التأهل.
معاناة كين أمام المرمى: حظ عاثر أم ضعف إنهاء؟
لم تكن ليلة هاري كين خالية من التحديات. ففي مباراتين متتاليتين، كرر نجم بايرن ميونخ إهدار الفرص السهلة أمام المرمى. هل هو سوء حظ أم نقص في اللمسة الأخيرة؟
في الشوط الأول أمام لايبزيج، اصطدمت إحدى تسديداته بمدافع لتُشتت على خط المرمى، بينما اصطدمت رأسية أخرى بزميله لتضيع فرصة هدف مؤكد. هذه المعاناة أمام المرمى أصبحت سمة تتكرر في المباريات الأخيرة.
ركلات الجزاء تنقذ هاري كين: بصيص أمل في الأوقات الصعبة
رغم إهداره للفرص، لم تخلُ ليلة كين من الإيجابيات. ففي الدقيقة 64، احتسبت ركلة جزاء لصالح بايرن ميونخ، تولى كين تسديدها ببراعة، مسجلاً هدف التقدم لفريقه.
هذه الركلة الجزائية كانت الثالثة له في آخر مباراتين، بعد أن سجل اثنتين أمام هوفنهايم. وبفضل هذه الأهداف، ارتفعت حصيلته التهديفية إلى 39 هدفاً وصنع 5 آخرين في 34 مباراة هذا الموسم.
“أسوأ – أفضل” مهاجم في العالم: جدلية التألق والمعاناة
يواجه هاري كين لقب




