الكرة السعودية

فهد سندي: الكل متهم في “واقع الاتحاد المرير” إلا أنا.. مرافعة أمام الجمهور

مرافعة فهد سندي أمام الرأي العام.. الكل متهم في “واقع الاتحاد المرير” إلا هو!

تشتعل جماهير الاتحاد غضباً، ويخرج فهد سندي ليبرر الموقف، كاشفاً عن تفاصيل الأزمة التي يمر بها العميد.

في خضم موجة الانتقادات العارمة التي طالت أسوار نادي الاتحاد، وجد رئيس شركة النادي، فهد سندي، نفسه أمام تحدٍ صعب: كيفية التعامل مع هذا الغضب دون تحميله مسؤولية التراجع الفني.

لم يكن الصمت خياراً أمام سندي؛ إذ اختار رئيس شركة الاتحاد الظهور أمام الرأي العام لشرح أسباب تراجع أداء ونتائج الفريق في الموسم الرياضي الحالي 2025-2026.

عبر تصريحاته الهادئة على القناة الرسمية لنادي الاتحاد عبر يوتيوب، سعى سندي لإثبات براءته من العديد من الملفات الساخنة.

ما يمكن وصفه بـ”مرافعة سندي” أمام الجمهور، ركزت على أخطاء الإدارة السابقة، قرارات الإدارة الرياضية، وظروف قاهرة أخرى.

في هذا التحليل، نستعرض تصريحات رئيس شركة الاتحاد، فهد سندي، في ظل معاناة النادي الحالية.

سوء إعداد الاتحاد للموسم الحالي

أشار فهد سندي إلى أن أحد أبرز المحاور التي تحدث عنها هو سوء إعداد الفريق الأول لكرة القدم قبل بداية الموسم الرياضي الحالي 2025-2026.

واعترف سندي بسوء الاستعداد للمعسكر، لكنه برأ نفسه مؤكداً أنه لم يكن قد تولى منصبه وقت وضع الخطة الإعدادية.

رغم ذلك، أتيحت للاتحاد فرصة لتصحيح المسار خلال فترة توقف كأس العرب، لكن الأداء لم يتحسن بشكل ملحوظ.

قد يكون سندي محقاً في تقييمه لإعداد الموسم، لكن مشاكل الفريق تتجاوز المعسكرات التدريبية.

فالفريق لم يظهر تحسناً فنياً أو بدنياً ملحوظاً حتى بعد المعسكر الإضافي خلال فترة التوقف.

تأخُّر صفقات الاتحاد.. صيفاً وشتاءً

برأ فهد سندي نفسه أيضاً من اتهامات التأخير في إبرام الصفقات الصيفية والشتوية.

أوضح أن مفاوضات الصيف بدأت مبكراً وحُسمت في الأيام الأخيرة، بينما تأخرت مفاوضات الشتاء بسبب تغيير الخطط بعد رحيل كريم بنزيما.

سندي محق في أن المفاوضات قد تستغرق وقتاً طويلاً لأسباب إدارية ومالية.

لكن تأخر حسم الصفقات الصيفية قد يكون ساهم في سوء إعداد الفريق، كما أن التحرك الشتوي المتأخر كان لابد منه لإنقاذ الفريق.

رحيل بنزيما لم يكن مبرراً كافياً لتأخير البحث عن بدائل، خاصة مع تراجع مستوى الفريق.

رحيل المواهب وصفقات المواليد في الاتحاد

دافع سندي عن نفسه فيما يتعلق برحيل المواهب والتعاقد مع اللاعبين الأجانب الشباب.

أكد أن الإدارة الرياضية بقيادة رامون بلانيس هي المسؤولة عن التعاقدات، وأن اللاعبين مثل همام الهمامي أصروا على الرحيل.

لا يمكن لوم سندي على عدم إجبار لاعب على البقاء، والأمور الرياضية يجب أن تُدار من قبل المختصين.

ومع ذلك، يبقى سندي مسؤولاً إذا رأى أخطاء دون اتخاذ إجراء.

فهد سندي: الحذر من الوعود وعدم التنفيذ!

وعد فهد سندي جماهير الاتحاد بتحقيق ما يسرهم، ونفى تفكيره في الاستقالة.

أكد استمراره في العمل بإصرار، داعياً الجماهير إلى دعم الفريق وعدم ترك المدرجات فارغة.

الإصرار على النجاح أمر جيد، لكن يجب الحذر من إعطاء وعود غير قابلة للتنفيذ، والاستمرار في المنصب دون إيجاد حلول.

تعهد سندي بالحصول على كافة المستحقات المالية للنادي، لكن عدم حصوله عليها سيضعه في موقف حرج أمام الجماهير.

لا يجب استخدام العجز المالي كذريعة بعد الآن، طالما وُعِد الجميع بتحصيل الحقوق المالية.

يبقى الحكم على فترة سندي معلقاً حتى تتضح الصورة في الفترة القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى