الكرة العالمية

جدل

واقعة غريبة في نهائي أفريقيا تثير التساؤلات

شهدت مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية واقعة غريبة أثارت جدلاً واسعًا. ففي اللحظات الأخيرة من المباراة، أتيحت للمغرب ركلة جزاء حاسمة، ولكن الحارس السنغالي تصدى لها ببراعة. الغريب في الأمر، أنه لم تظهر أي علامات احتفال من لاعبي السنغال بهذا التصدي الذي كان من المفترض أن يحسم اللقب.

تفاصيل الركلة المهدرة

في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، حصل المنتخب المغربي على ركلة جزاء. تقدم لتسديدها إبراهيم دياز، لكن تسديدته كانت ضعيفة في متناول الحارس إدوارد ميندي. وبعد التصدي، أطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا اللجوء إلى الأشواط الإضافية.

لماذا لم يحتفل اللاعبون؟

الأمر الذي أثار الدهشة والاستغراب هو رد فعل لاعبي السنغال. فبدلاً من الاحتفال بالتصدي الذي حافظ على آمالهم في الفوز باللقب، لم يبدُ على اللاعبين أي ردة فعل تدل على الفرحة أو الارتياح. بل على العكس، توجهوا مباشرة إلى منتصف الملعب وكأن شيئًا لم يحدث.

هل كان هناك اتفاق مسبق؟

هذا الموقف الغريب أعاد إلى الأذهان التساؤلات حول تعمد إضاعة الركلة. هل كان هناك اتفاق بين المنتخبين على الوصول إلى الأشواط الإضافية أو حتى ركلات الترجيح؟ هذا ما لم يتم تأكيده، لكنه يبقى سؤالاً يطرح نفسه في ظل هذا المشهد الغريب.

أدلى إدوارد ميندي بتصريح أكد فيه أنه من غير المنطقي أن يتعمد لاعب إهدار ركلة جزاء في مثل هذه الظروف، ولكن الجدل ما زال مستمرًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى