يورك يدافع عن مشاركة رونالدو في Fast & Furious
رونالدو ليس مستعدًا للتقاعد
دوايت يورك، الذي تابع مسيرة كريستيانو رونالدو منذ أيامه في أولد ترافورد، يؤكد أن النجم البرتغالي ليس في عجلة من أمره لتعليق أحذيته. رونالدو تحوّل إلى ظاهرة عالمية تتجاوز حدود الملعب، بفضل جماهيريته الضخمة على منصات التواصل الاجتماعي واستثماراته التجارية المتعددة، إضافةً إلى عقده الحالي مع نادي النصر في الدوري السعودي.
لماذا يناسب رونالدو عالم السينما؟
قال يورك في حديثه مع موقع PokerScout إن خبرة رونالدو وشهرته تجعله مادة جذابة لصانعي الأفلام: «عندما تنظر إلى ما حققه رونالدو، فلماذا لا يريد المنتجون العمل مع شخصية بهذه المكانة والجاذبية؟». وأضاف أن انتقال نجوم من مجالات أخرى إلى التمثيل أمر شائع، مستشهداً بمغنيي الراب والموسيقيين الذين خاضوا تجربة الشاشة الكبيرة من قبل.
يرى يورك أن وجود رونالدو في عمل كبير مثل سلسلة Fast & Furious سيضيف إثارة ويستفيد منه المنتجون نظرًا لعدد متابعيه الضخم وتأثيره الإعلامي: «كمنتج، لماذا لا تشارك في شيء من هذا القبيل؟ بالنسبة لي، هذا أمر بديهي.»
Fast & Furious وإمكانية الانتقال إلى هوليوود
كُشف مؤخرًا عن حصول رونالدو على دور صغير في الجزء الأخير من سلسلة Fast & Furious، بعد مشاركة فين ديزل لصورة وأكد فيها أن الدور مكتوب له. تصريحات سابقة من رينيه مولينستين، المدرب السابق في مانشستر يونايتد، أشارت إلى احتمال انتقال رونالدو إلى لوس أنجلوس ليكون أقرب إلى هوليوود، وهو ما قد يعيد إحياء التنافس التاريخي بينه وبين ليونيل ميسي في أجواء مختلفة.
إلى جانب ظهوره التمثيلي المحتمل، وسّع رونالدو محفظته التجارية عبر مشروع سينمائي بالتعاون مع المنتج ماثيو فون، حيث أطلقت علامة UR إنتاجات جاهزة وآخرى قيد التحضير، وتَعِد بتقديم «الشغف والقصص» في مرحلة جديدة من صناعة الترفيه. ترويج المشروع تضمّن أسماء بارزة مثل تارون إيجرتون ودانيال كريج، مما يعزز احتمالات مشاركة نجوم هوليوود.
في الختام، يبقى ظهور رونالدو على الشاشة الكبيرة احتمالًا مثيرًا لا يُستهان به. مسيرته المهنية المبنية على التحدي والتميز تجعل من انتقاله من السعي وراء الألقاب إلى السعي وراء الجوائز السينمائية احتمالًا واردًا، وسيكون من المؤكد أن الجمهور سيمنحه اهتمامًا واسعًا.




