فلورينزي يكشف أسباب رحيله عن روما
قصة أليساندرو فلورينزي مع روما امتدت لما يقرب من عقدين؛ من فرق الناشئين إلى الفريق الأول، وصولًا إلى ارتداء شارة القيادة بعد فرانشيسكو توتي ودانييلي دي روسي. رغم ذلك، انتهت علاقة اللاعب بالنادي بشكل مختلف عما كان يتمناه، مع رحيل لم يلقَ النهاية السعيدة التي حلم بها.
من روما إلى الرحيل: تفاصيل الخلاف
يتذكر فلورينزي مراحل رحيله الصعبة عن روما ويشير إلى أن هناك من أراد ذلك بالفعل. يوضح أن بعض التغذية الإعلامية شكلت لدى الجماهير صورة مغلوطة تفيد بأنه هو من رغب في الرحيل، بينما الواقع كان أكثر تعقيدًا. بحسب حديثه، مورينيو تواصل معه واستفسر عن أسباب عدم رحيله في إحدى الفترات، مؤكدًا أنه سأل أشخاصًا في النادي عن موقف اللاعبين تجاهه ووجد أن الجميع يتحدثون عنه بشكل جيد.
فلورينزي يضيف أنه شعر بأنه يصطدم بحائط داخل النادي، وأن وكيل أعماله أخبره أنه لا يجد سبيلًا للاستمرار. رغم حب الجماهير والانتماء لمدينة روما، شعر اللاعب في النهاية أن أفضل خيار له كان الرحيل بعد أن تضاءلت فرصته في التواجد بالتشكيلة الأساسية.
لحظة لا تُنسى: هدف برشلونة
عن هدفه الشهير في برشلونة، يصف فلورينزي اللحظة بتفصيل واضح: رأى حارس المرمى متقدمًا وقرر التسديد من مسافة بعيدة كخيار أخير. يذكر أن شعور الفرح كان مضاعفًا لأنه تزامن مع فترة حمل زوجته، فكانت ليلة لا تُنسى تجمعت فيها المشاعر والاحتفالات.
ويستعيد أيضًا موقفًا طريفًا من تدريب يوم التالي عندما حاول تقليد التسديدة ففشل بوضوح، مما أثار ضحك زملائه وسخرية خفيفة استمرت معهم لاحقًا.
تجربة ميلان وعلاقة زلاتان
في الانتقال إلى ميلان، يشيد فلورينزي بتأثير زلاتان إبراهيموفيتش عليه، مبرزًا كيف رفع الأخير من مستوى الجميع فنيًا وبدنيًا وذهنيًا. يروي موقفًا بسيطًا في التدريبات أطلَق شرارة منافسة إيجابية بينهما، ما ساهم في بناء جو تنافسي صحي داخل الفريق.
ويتحدث عن دوره داخل غرفة الملابس وكيف أن كلمته اكتسبت وزنًا مع الوقت، فأصبح يشارك في توجيه اللاعبين الشباب ودفعهم لتحويل غضبهم وحماسهم إلى أداء داخل الملعب. كما يذكر أن الفوز بالدوري مع ميلان جاء نتيجة تمازج الخبرة مع الشباب داخل التشكيلة.
أخيرًا، يعترف بأن الموسم الماضي مع ميلان لم يكن جيدًا بالنسبة له وللنادي، حيث شعر بنقص واضح في الانسجام والأداء مما انعكس على النتائج وتغيير المدربين المتكرر.
يبقى فلورينزي لاعبًا مرتبطًا بذكريات عميقة في مسيرته، بين حب الجماهير، لحظات التألق، وتحديات اتخاذ القرار داخل منظومات أندية كبيرة.




