الكرة الاوروبية

حمد الله.. المغربي الذي احتل غلاف FIFA في النرويج

انطلقت مسيرة عبدالرزاق حمد الله الاحترافية خارج المغرب بشكل لافت عندما انتقل من أولمبيك آسفي إلى نادي أوليسوند النرويجي في صفقة بلغت نحو مليون يورو، ليصبح حينها أغلى صفقة في تاريخ النادي. وصوله إلى النرويج شكّل محطة مهمة في مشواره الكروي وأظهر إمكانياته في بيئة أوروبية جديدة.

تألقه في أول تجربة أوروبية

لم يمر موسم حمد الله الأول في النرويج مرور الكرام؛ فقد سجل 15 هدفًا في 27 مباراة بالدوري وصنع 6 أهداف أخرى، لتصل مساهماته إلى 21 بصمّة فعّالة خلال مشاركاته المحلية، وما مجموعه 19 هدفًا وصناعة 6 أهداف في 30 مباراة رسمية بجميع المسابقات. هذا الأداء المبكر أكسبه سمعة مميزة وأثبت قابليته للتكيّف سريعًا مع ملعب أوروبي.

حملات الجماهير ومحطّة FIFA14

بفضل مستواه وأيضًا تحرك جماهيري نشط عبر مواقع التواصل، ضُمت صورة حمد الله ضمن المرشحين لاستفتاء جمهور النرويج لاختيار اللاعب الذي سيظهر إلى جانب ليونيل ميسي على غلاف نسخة FIFA14 الموجّهة للسوق النرويجية. المفاجأة كانت بصدور نتيجة التصويت بتفوق واضح لحمد الله بفارق كبير عن المنافسين، ما أدى إلى ظهور صورته على غلاف النسخة النرويجية للعبة، في حدث نادر يعكس قوة تفاعل جماهيره من المغرب وتأثيرها خارج حدود البلدين.

قصة طريفة تقف وراء انتقاله

الانتقال إلى أوليسوند لم يكن نتاج دراسة كشفية تقليدية فحسب، بل تدخلت فيه صدفة مهنية عندما أوصى مدرس سباحة محلي من مدينة آسفي بالنادي بالتعاقد مع اللاعب بعد متابعته له منذ الصغر. تلك التوصية أثبتت نجاحها، والمرؤوس نفسه أصبح لاحقًا من الكشافين المعروفين حيث أسّس وكالة لتمثيل المواهب وضمّ بين عملائه أسماء بارزة، مما يبرز كيف أن مصائر اللاعبين قد تتغير بتشابك عوامل مهنية وشخصية بسيطة.

يبقى ما شهده حمد الله في النرويج محطة بارزة في مسيرته، إذ وفرت له تجربة أوروبية مبكرة منصة انطلاق جعلت منه لاعبًا معروفًا ليس فقط على مستوى الأندية بل على مستوى الجمهور ومحبي الألعاب الإلكترونية أيضًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى