خوف وسلبية تعيقان مرسيليا: نجم سابق يكشف أسباب عدم توقيع اللاعبين
مرسيليا في دوامة عدم الاستقرار
يعيش نادي مرسيليا فترة عصيبة بعد هزيمة مذلة أمام باريس سان جيرمان، وتتوالى فيها الصدمات برحيل المدرب روبرتو دي زيربي والمدير الرياضي مهدي بنعطية. تفاقمت الأزمة مع اقتحام جماهير غاضبة لمدرجات الملعب، مطالبين بوضع حد لهذا الموسم المخيب للآمال.
أزمة العقلية تضرب مرسيليا
كشف اللاعب السابق لمرسيليا، الذي لعب للفريق بين 2017 و 2019، عن الأزمة النفسية التي يعاني منها لاعبو النادي. وأوضح أن اللعب تحت ضغط جماهيري كبير يتحول أحيانًا إلى خوف، مما يؤثر على أداء الفريق حتى في لحظات الفوز. هذا الخوف السلبي يؤدي إلى التفكير السلبي، الذي يعيق قدرة الفريق على حسم المباريات.
وأشار إلى أن هذه العقلية الهشة هي السبب وراء تردد بعض اللاعبين في الانضمام لصفوف مرسيليا. وأكد أن النادي يتطلب لاعبين يمتلكون عقلية قوية وقدرة على تحمل الضغوطات الهائلة التي ترافقه.
تداعيات رحيل دي زيربي
تأتي هذه الأزمة في أعقاب رحيل روبرتو دي زيربي، الذي عرف بفترة ولايته المليئة بالابتكار التكتيكي والتوتر في غرفة الملابس. انتشرت تقارير عن معاملة دي زيربي القاسية للاعبين، مما أثر سلبًا على معنويات الفريق. يبدو أن أسلوبه الهجومي، الذي كان يهدف لرفع مستوى الأداء، قد أتى بنتائج عكسية.
ويقود الفريق حاليًا المدرب المؤقت بانشو أباردونادو، لكنه لم ينجح في منع الفريق من الانهيار أمام ستراسبورغ. ورغم تأخر الفريق بهدفين، تمكن ستراسبورغ من قلب الطاولة، مما يعزز المخاوف التي حذر منها اللاعب السابق.
استقالة مهدي بنعطية تزيد الطين بلة
زاد خبر استقالة مهدي بنعطية من معاناة جماهير مرسيليا. بعد توليه المنصب في يناير 2025، تركت استقالته فراغًا إداريًا كبيرًا. يُنظر إلى رحيله كجزء من توترات أوسع داخل إدارة النادي، وشعور متزايد بالاستياء من طريقة إدارة المشروع.
مع عدم وجود مدير دائم أو رياضي، يبدو مرسيليا بلا بوصلة في فترة حاسمة. كلمات اللاعب السابق تؤكد أن التحدي الأكبر للنادي ليس فقط في الجانب التكتيكي، بل في معالجة الخوف والسلبية التي تسيطر على الفريق. حتى يتمكن مرسيليا من توفير بيئة مستقرة، سيظل اللاعبون يخشون ارتداء القميص الأبيض، وقد يستمر الفريق في الانهيار تحت الضغط.




