الإنجليزي يعترف بخطأ تحكيمي في آرسنال وإيفرتون
شهدت مواجهة آرسنال وإيفرتون في ديسمبر لقطة جدلية أثارت انتقادات واسعة بعد تجاهل الحكم سام باروت لاحتكاك داخل منطقة الجزاء كان من شأنه أن يُسفر عن ركلة جزاء لصالح إيفرتون. الواقعة أعادت النقاش حول دقة قرارات التحكيم ودور تقنية الفيديو (VAR) في المباريات الحاسمة.
تفاصيل اللقطة المثيرة للجدل
جاءت الحالة المثيرة عندما اصطدم ويليام ساليبا، مدافع آرسنال، بثيرنو باري مهاجم إيفرتون داخل منطقة الجزاء. وفق المشاهد، تمكن باري من الوصول للكرة أولاً ثم تعرض لقدم ساليبا التي أوقعته أرضاً، ما دفع لاعبي إيفرتون إلى المطالبة بركلة جزاء قوية. الحكم الميداني سام باروت رفض الإشارة إلى النقطة البيضاء، وما لبث أن أكد حكم تقنية الفيديو قراره دون تحويل اللعب إلى شاشة الملعب.
اعتراضات ولجنة KMI تقر بخطأ تحكيمي
أفاد تقرير من وسائل إعلامية أن لجنة الأحداث الرئيسية للمباريات (KMI) راجعت الحادثة وصوتت بنسبة 3-2 لصالح أن قرار الحكم بعدم احتساب ركلة الجزاء كان خاطئاً. كما صوتت اللجنة بنسبة 3-2 على أن مسؤول تقنية الفيديو مايكل سالزبوري كان يجب أن يُرسل زميله إلى شاشة الملعب لمراجعة القرار وتغييره. هذا الاعتراف جاء بعد أن كان قرار الحكم قد تم تأييده ميدانياً وبتدخل VAR.
ردود الأفعال وتأثير الواقعة على سباق اللقب
أعرب ديفيد مويس، مدرب إيفرتون، عن غضبه من قرار الحكم وتقنية الفيديو بعد المباراة، مؤكداً أن العديد من المواقف لم تُحسم لصالح فريقه. من جانبه امتنع ميكيل أرتيتا عن التعليق المباشر على تفاصيل التحام ساليبا مع باري، مشيراً إلى أن غرفة الفيديو راجعت المشهد واتخذت قرارها.
على مستوى التأثير، حافظ آرسنال على ثلاث نقاط ثمينة من المباراة، وهو ما كان له أثر في ترتيب الدوري إذ أعطى الفوز دفعة للفريق في سباق اللقب أمام منافسه مانشستر سيتي. ومع اعتراف لجنة KMI بوجود خطأ، يزداد الجدل حول كيفية التعامل مع مثل هذه الحالات مستقبلاً وسبل تعزيز دور تقنية الفيديو في ضمان عدالة النتائج.
ماذا بعد ذلك؟
بعد المواجهة المثيرة للجدل، يستأنف آرسنال مشواره بمواجهة خارجية ضد بورنموث بينما يواجه إيفرتون ضيفه برينتفورد. كلا الفريقين شهد مشاركة ساليبا وباري في مباريات منتصف الأسبوع، حيث أكمل ساليبا مباراة كاملة مع آرسنال وسجل باري في فوز إيفرتون الأخير.




