اخبارالكرة العالمية

زميل ميسي في إنتر ميامي: «يتحول إلى حيوان»

النجم الأرجنتيني يترك انطباعًا قويًا لدى زملائه، ويظهر تأثيره الواضح داخل الملعب وخارجه.

رحلة برايت من الدرجة الرابعة إلى إنتر ميامي

انتقل يانك برايت من اللعب في دوري الدرجة الرابعة الإيطالي مع أركوناتيسي إلى مواصلة مسيرته في الولايات المتحدة عبر نظام كرة القدم الجامعية، قبل أن ينضم إلى إنتر ميامي عام 2024. سرعان ما أصبح جزءًا مهمًا من الفريق الذي تُوج بلقب الدوري الأمريكي، مما جعله رابع لاعب إيطالي يتوج بكأس إلى جانب ليونيل ميسي، لينضم إلى قائمة تضم أسماء مثل دوناروما وفيراتي وزامبروتا وألبيرتيني وتياجو موتا.

انطباعي الأول: تواضع وقوة تنافسية

روى برايت انطباعه الأول عند لقاء ميسي، قائلاً إنه كاد يفقد الوعي حين رآه لأول مرة رغم محاولته التحضير ذهنيًا لمثل هذه اللحظة. وصف ميسي بأنه شخص متواضع يتمتع بجاذبية طبيعية، وقائد داخل الملعب وخارجه، يعرف دائمًا كيف يحفز زملاءه بكلمات مناسبة قبل المباريات ويهتم بالتفاصيل المهنية.

وأضاف برايت أن ميسي هادئ بطبعه لكنه “يتحول إلى حيوان” على أرض الملعب، حتى في سن 38 وبعد مسيرة مليئة بالألقاب لا يريد أن يخسر أبدًا، حتى في التدريبات. كما أكد أن علاقة ميسي مع بقية الفريق جيدة جدًا، وأنه شخص داعم داخل وخارج الملعب.

كواليس غرفة الملابس والعلاقات مع النجوم

تحدث برايت أيضًا عن تجربته في التشارك مع لاعبين مثل سيرجيو بوسكيتس وجوردي ألبا ولويس سواريز، مشيرًا إلى أن اهتمامهم بالتفاصيل كان ملهمًا له. روى موقفًا مع ألبا عندما انتقده لأن تمريرته وصلت بسرعة غير مناسبة، ما يوضح مستوى السعي نحو الكمال لدى هؤلاء اللاعبين.

وصف برايت علاقته ببوسكيتس بأنها قريبة، خاصة أنهما يلعبان في مركز واحد، وأن بوسكيتس حاول نقل فلسفته التكتيكية إليه رغم اختلاف أسلوب اللعب بينهما. كما أبرم أن اللعب بأسلوب بوسكيتس “يكاد يكون مستحيلًا” لكنه تعلّم الكثير من تجربته.

وتطرق برايت إلى تواصله الدائم مع ديفيد بيكهام، الذي يُعد حاضراً وداعماً بشكل مستمر داخل النادي، كما أشاد بجافير ماسكيرانو على المستوى الإنساني وقدرته على التعامل مع اللاعبين.

نظرة إلى الأمام: مواجهة مرتقبة

يترقب إنتر ميامي مواجهة مرتقبة في 22 فبراير أمام لوس أنجلوس إف سي في افتتاح موسم 2026 للدوري الأمريكي، والتي ستشهد لقاءً مثيرًا بين ميسي وسون هيونج-مين بعد انتقال الأخير إلى الولايات المتحدة. برايت يبدو متحمسًا لمواصلة التطور مع الفريق والاستفادة من خبرات زملائه لرفع مستوى أداءه.

في الختام، يبرز حديث برايت كيف أن التواضع والالتزام بالتفاصيل لدى نجوم من طراز ميسي وبوسكيتس وألبا يسهمان في بيئة احترافية تدفع اللاعبين إلى التطور، بينما تظل الرغبة التنافسية للمخضرمين محركًا أساسياً لنجاح الفريق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى