إنزاجي لن يرحل عن الهلال.. ويؤكد: لا مدرب مثلي
إنزاجي لن يرحل عن الهلال، مؤكداً في تصريحات صحافية أنه لا ينوي ترك منصبه عقب نهاية الموسم الجاري، رغم الجدل الذي أثير حول مستقبله. المدير الفني الإيطالي شدد على سعادته بالعمل داخل الدوري السعودي، وأن المال ليس دافع قراراته.
إنزاجي لن يرحل عن الهلال رغم تقارير الإقالة
كانت تقارير من مصادر إعلامية قد تحدثت عن احتمال رحيل سيموني إنزاجي بعد وداع دوري أبطال آسيا للنخبة من دور ثمن النهائي أمام السد القطري. ورأى المدرب أن الجميع يشعر بالارتياح لوجوده، مشيراً إلى مواصلة المنافسة محلياً.
وفي حديثه لوسائل إعلام إيطالية، قال إنزاجي إن الفريق وصل إلى ربع نهائي كأس العالم للأندية، وما زال ينافس على الدوري بفارق 5 نقاط، بالإضافة إلى وجود موعد مرتقب في نهائي كأس الملك. كما استند إلى أداء الفريق هذا الموسم، موضحاً أن الخروج القاري جاء عبر ركلات الترجيح وليس هزيمة صريحة داخل زمن المباراة.
لا يفكر إنزاجي في ميلان أو المنتخب الآن
وبخصوص الأنباء التي ربطته بتولي قيادة ميلان أو تدريب المنتخب الإيطالي، أكد إنزاجي أنه لا يفكر في هذه الملفات حالياً. كما أكد أن عقده ما زال ممتداً لعام قادم مع الهلال، وأنه متحمس للتطور الشخصي والمهني ضمن مشروعه.
وتحدث المدرب عن دوافعه التي تتجاوز الجانب المالي، قائلاً إنه جاء لتجربة واقع جديد وتحدي نفسي في بيئة مختلفة. وبيّن أن استقراره مع العائلة ومهنية المنظومة داخل النادي عوامل عززت رغبته في الاستمرار.
محطات إنزاجي السابقة.. من النهائي الأوروبي إلى السعودية
يتولى إنزاجي قيادة الهلال منذ يونيو/حزيران من العام الماضي، خلفاً لمسار حافل مع إنتر ميلان، حيث غادر بعد خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا ضد باريس سان جيرمان بخماسية نظيفة. المدرب استعاد تلك التجربة مشيراً إلى أن الرياضة لا تترك مجالاً للندم، وأنه تقبل النقد طالما كان موجهاً للمدرب.
كما تحدث عن ظروف الفريق في النهائي، معتبراً أن الخيبة التي جاءت بعد خسارة الدوري الإيطالي أثرت على الإيقاع والثقة. ورغم ذلك، أبدى تفاؤله بأن المرحلة الحالية في السعودية تمنحه مساحة عمل مختلفة وطموحات قابلة للتحقيق.
رد إنزاجي على اتهامات محاباة إنتر
تطرق إنزاجي كذلك إلى الاتهامات التي طالته مع إنتر ميلان، والتي ربطت تعيين حكام مفضلين للفريق في الموسم الماضي. وأكد أن إنتر خسر نقاطاً بسبب أخطاء تحكيمية في الدوري والسوبر، معتبراً أن وضع الفريق في زاوية الاتهام أمر غير منطقي.
وشدد على أنه لا يتهم أحداً ولا يشكك في حسن النوايا، لكنه يصف ما حدث بأنه شعور بالظلم وسلب الفرص، مع بقاء أثر خيبة خسارة لقب بفارق نقطة واحدة.



