اخبارالكرة العالمية

لامين يامال يكسر أرقام ميسي ورونالدو ويصنع تاريخاً لنفسه

لامين يامال فرض نفسه على الساحة بأرقام لا تُقارن، مقدماً درساً جديداً في كرة القدم الحديثة عبر الاستمرارية والتأثير.

في زمن تلاحق الأرقام، قرر جناح برشلونة أن يرد على المشككين بلغة الإنجاز المتواصل، لا بلغة الومضات العابرة. ومع اقترابه من سن العشرين، أصبح اسمه مرتبطاً بتحقيق أرقام تاريخية.

ويعيش يامال لحظة استثنائية على المستويين التهديفي وصناعة اللعب، بعد أن انتقل من موهبة واعدة إلى لاعب حاضر في كل لحظة. وصفه لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا بأنه قوة مؤثرة داخل الملعب، لكن الجديد هذه المرة هو “المردود” القاتل في كل مباراة.

لامين يامال: رقم تسع مباريات يسبق المقارنات

وسجل يامال 12 هدفاً و7 تمريرات حاسمة هذا الموسم بقميص برشلونة ومنتخب إسبانيا. إلا أن الأهم ليس المجموع، بل القدرة على تكرار التأثير لوقت طويل دون انقطاع.

فقد بات لامين يامال أول لاعب تحت سن العشرين في القرن الحالي يساهم تهديفياً في تسع مباريات متتالية مع النادي والمنتخب. تتوزع هذه السلسلة بين التسجيل وصناعة الفرص، وأحياناً يجمع الطرفين في المباراة ذاتها.

وتوضح بيانات بيسوكر أن لا لاعب آخر أقل من 20 عاماً حقق هذا الرقم في القرن الحادي والعشرين. كما انتهت السلسلة عند مواجهة منتخب كرواتيا، لتبقى علامة فارقة في مسيرة النجم الشاب.

لامين يامال بالمقارنة: كيف تفوق على أساطير عصره؟

عندما تُقارن الأرقام بالمرحلة العمرية نفسها، يصبح الإنجاز أكثر وضوحاً. فقبل وصول ليونيل ميسي إلى العشرين في 2007، توقف عند أربع مباريات متتالية ساهم فيها بالأهداف في كوبا أمريكا ثم تراجعت الاستمرارية.

أما كريستيانو رونالدو، ففي سبتمبر 2004 وهو في التاسعة عشرة، حقق أيضاً سلسلة من أربع مباريات تهديفية متتالية مع مانشستر يونايتد ومنتخب البرتغال. لكن يامال رفع السقف إلى تسع مباريات، ليكتب صفحة جديدة لا تتكرر بسهولة.

وعلى مستوى الجيل الجديد، لم تكن السلاسل الأطول متاحة بالمثل؛ إذ لم يتجاوز كيليان مبابي ست مباريات قبل سن العشرين، بينما توقف إيرلينغ هالاند عند ثماني مباريات. حتى جادون سانشو وفلوريان فيرتز سجلا رقم الثمانية في سياقات مشابهة.

في النهاية، تؤكد الأرقام أن ما يقدمه لامين يامال ليس مجرد تألق مؤقت، بل بداية عهد جديد يفرض نفسه داخل حسابات المقارنات مع الأسماء الأكبر سنّاً. ومع كل مباراة، تتسع مساحة “الاستمرارية” لتتحول إلى هوية للاعب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى