الكرة الاوروبية

رييبيري عن الكرة الذهبية 2013: ماذا كان يمكنني أن أفعل؟

عاد رييبيري عن الكرة الذهبية 2013 للحديث عن خيبة الأمل التي رافقته بعد خسارته الجائزة عام 2013، رغم موسمه الاستثنائي مع بايرن ميونخ.

النجم الفرنسي السابق، فرانك ريبيري، استغل زيارته لمهرجان ترينتو الرياضي في شمال إيطاليا نهاية الأسبوع لاستعادة ذكريات موجعة ما زالت تؤثر فيه. وعند بلوغه 43 عاماً، يقر بأن الجرح لم يندمل بالكامل بعد مرور سنوات طويلة.

إحباط مستمر بعد موسم تاريخي مع بايرن ميونخ

بعد موسم باهر مع بايرن ميونخ، كان ريبيري يعتقد أنه الأقرب للفوز بالكرة الذهبية عام 2013. إلا أنه حل في المركز الثالث خلف كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، وهو ترتيب اعتبره مجحفاً وما زال يستعيده حتى اليوم.

وقال ريبيري خلال تصريحات نقلتها مصادر إعلامية: “كان عام 2013 عامي الذهبي”. وأضاف أنه كان يرى نفسه الأفضل في الدوري الألماني وأوروبا، وأن عدم التتويج كان مؤلماً وأثار خيبة عميقة.

“ماذا كان بإمكاني أن أفعل أكثر من ذلك؟”

لم يخف ريبيري حجم ندمه، مؤكداً أنه لا يجد صعوبة في الاعتراف بأن الجائزة لم تأتِ رغم الجهد الكبير. بالنسبة له، كان الموسم سحرياً؛ إذ توج مع بايرن ميونخ وقدم أداءً قوياً أيضاً مع المنتخب الفرنسي.

وأضاف: “لقد كانت خيبة أمل… ماذا كان بإمكاني أن أفعل أكثر من ذلك؟”. وبذلك عاد اللاعب للتركيز على فارق واحد بين ما يراه حقاً رياضياً وما حدث فعلياً في حفل الكرة الذهبية.

التركيز ينتقل إلى التدريب ومساحة جديدة

بعد أن علّق حذاءه في أكتوبر 2022 عقب فترة أخيرة مع ساليرنيتانا، دخل ريبيري عالم التدريب ضمن الجهاز التدريبي للنادي الإيطالي حتى مارس 2024. ومنذ ذلك الحين أكمل مسيرته التدريبية ويقول الآن إنه يشعر بالجاهزية لبداية جديدة.

وأوضح أن أولويته ستكون إدارة الفريق والتعامل مع اللاعبين وبناء علاقة قائمة على التعاطف. ويؤكد رغبته في اعتماد أسلوب هجومي سريع، قائلاً إن استعادة الكرة والبحث عن هدف بشكل فوري يجب أن يكونا جزءاً من فلسفته.

إعجاب بأسلوب بايرن ميونخ الأوروبي

في حديثه، أبدى ريبيري إعجابه الشديد ببايرن ميونخ تحت قيادة كومباني داخل المشهد الأوروبي. وهكذا يبدو أنه رغم استمرار تأثره بفكرة الكرة الذهبية، إلا أن طاقته باتت موجّهة نحو صناعة فريق يجذب الجماهير ويخدم أهدافه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى