الكرة العالمية

كريستيانو رونالدو.. زمنه قد مضى والانتقاد يشتد

عاد كريستيانو رونالدو إلى دائرة الجدل مع تصاعد الانتقادات من مصادر صحفية برتغالية، عقب مغادرته معسكر منتخب بلاده “البحارة” الأربعاء. وخلال السجال، ربط كاتب موقفه بتراجع تأثير اللاعب داخل الفريق.

اعتبر خوسيه مانويل ديلجادو، الحارس البرتغالي السابق والكاتب في صحيفة “آبولا”، أن مسيرة رونالدو الدولية وصلت إلى نهايتها. ورأى أن اللاعب (41 عامًا) كان يمكن أن يضيف خبرته وبعض الدقائق، لكنه لم يتقبل تراجع دوره.

انتقاد “لا حق للاستمرار” رغم الأرقام التاريخية

أوضح ديلجادو أن أرقام رونالدو مع البرتغال تجعله أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. ومع ذلك، شدد أن تلك الإنجازات لا تمنح حق الاستمرار أساسيًا إلى الأبد، خصوصًا عندما يتراجع المردود على أرض الملعب.

كما أشار الكاتب إلى أن رونالدو سبق أن دُعي لوداع المنتخب بعد كأس العالم 2022، عندما صار الفارق بين ما يريده اللاعب وما يسمح به جسده واضحًا. وذهب في توصيفه إلى تشبيهات أدبية لشرح أثر مرور الزمن على الأداء.

من “عصر جيسوس” إلى إشارات التغيير

وتحدث ديلجادو عن بداية حقبة المدرب جيسوس، مؤكدًا أن الفريق لم يعد قادرًا على المنافسة بأفضل صورة حين لا يشارك رونالدو بالقدر الكافي في الواجبات الدفاعية. في المقابل، يرى أنه لم يعد يمتلك القدرة الهجومية التي ميزته سابقًا، من حيث السرعة والمهارة وردود الفعل.

وأضاف أن جلوس رونالدو على مقاعد البدلاء أمام النرويج، ثم تسجيل جونسالو راموس هدف الفوز، كان علامة سريعة على تغير الوضع داخل التشكيلة. ومن وجهة نظره، لم تعد المسألة تتعلق بتصريحات المدرب أو سلوك اللاعب بقدر ما ترتبط بواقع التبدل في الدور.

هل أصبحت “مدة الاستمرار” غير مبررة؟

رأى الكاتب أن رونالدو فقد جزءًا كبيرًا من السرعة مع مرور السنوات، وأن علاقته بالكرة لم تعد كما كانت. لذلك اعتبر أن الاستمرار خلال السنوات الأخيرة لم يعد يملك مبررًا رياضيًا متوافقًا مع ما قدمه سابقًا.

وفي الختام، شدد ديلجادو على امتنانه لما قدمه رونالدو للمنتخب البرتغالي، لكنه اعتبره عبئًا رياضيًا حاليًا. كما انتقد طريقة مغادرته معسكر المنتخب، مؤكدًا أن كرة القدم لا يربحها اسم وحده، بل تتطلب عمل الفريق ككل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى