مورينيو.. هجوم مدوي بعد سقوط ريال مدريد أمام أتلتيكو
أصبح البرتغالي جوزية مورينيو في قلب العاصفة بعد خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد 2-1 في ديربي العاصمة الإسبانية ضمن الجولة السابعة من الدوري الإسباني. النتيجة دفعت الفريق إلى المركز الرابع، لتتسع الفجوة مع برشلونة إلى 6 نقاط.
في المباراة، بدأ أردا غولر ضمن التشكيل الأساسي وشغل الجناح الأيمن، قبل أن يقرر مورينيو استبداله في الدقيقة 54. وبقيت أسئلة كثيرة حول خيارات المدرب وطريقة إدارة النجوم خلال لحظات الحسم.
بعد خروج غولر، تولى كيليان مبابي مهمة تنفيذ الركلات الثابتة قرابة نصف ساعة، لكن تأثيرها لم يكن بالمستوى المنتظر. في المقابل، جاء هدف ريال مدريد الوحيد من ركلة ثابتة نفذها برناردو سيلفا، الذي دخل أرض الملعب في الدقيقة 82.
انتقادات مورينيو حول الركلات الثابتة
تصاعدت الانتقادات فور الحديث عن غياب بدائل واضحة عند تعطل دور أردا غولر في الكرات الثابتة. وطرح باكو جونزاليس، المعلق في إذاعة “كادينا كوبي”، سؤالاً مباشراً: “ألا يوجد لاعب واحد باستثناء أردا جولر؟”.
وتحدثت تقارير من الصحافة التركية عن تراجع واضح في حالة الفريق مقارنة بالموسم الماضي، خصوصاً عندما لا يكون أردا غولر حاضراً. كما تم التأكيد أن برناردو سيلفا يمتلك القدرة، لكنه لا يحصل على فرص كافية، بينما يعتمد الفريق عند الغياب على مبابي.
هل تتكرر نفس فلسفة مورينيو دون تطور؟
امتدت الانتقادات إلى فلسفة مورينيو نفسها، حيث اعتبر منتقدون أن الفريق لا يملك التطور الفني المطلوب. ورأوا أن قائمة لاعبي ريال مدريد لا تعكس تنوعاً في المهارات اللازمة لإرسال العرضيات وصناعة اللعب من مصادر متعددة.
وتشير الاتهامات إلى أن مورينيو يمنح “الأسماء الكبيرة” وزناً أكبر من اللازم، وهو ما ينعكس على فرص اللاعبين الأكثر إبداعاً. وفي هذا السياق، قيل إن أردا غولر وبرناردو سيلفا من أبرز العناصر الفنية، لكن إدخالهما معاً في خط الوسط لا يحدث بالشكل الذي يضمن أكبر قدر من الفاعلية.
وفي ذروة الانتقاد، جاءت عبارة مختصرة وصادمة مفادها أن أسلوب اللعب الذي يقدمه مورينيو “لم يتطورا على الإطلاق”، وأنه ظل على نهجه ذاته منذ نحو 20 عاماً.
ماذا يعني ذلك لريال مدريد في المرحلة المقبلة؟
الخسارة أمام أتلتيكو وضعت ريال مدريد تحت ضغط النتائج قبل المحطات المقبلة، في ظل تزايد الاستفهامات حول خطط مورينيو. ومع اشتعال الجدل داخل الإعلام بشأن إدارة المباريات والاختيارات التكتيكية، قد تصبح مباريات الأسابيع القادمة معياراً حاسماً لمدى استعادة التوازن.



