رودري شوكة في ظهر ريال مدريد.. ويفشل صفقة وسط الميدان
رودري شوكة في ظهر ريال مدريد، بعد أن كشفت مصادر صحفية إسبانية أن لاعب مانشستر سيتي السابق فضّل برشلونة رغم اهتمام النادي الملكي الصيف الماضي.
وبعد سبع جولات من الليجا، يتأخر ريال مدريد بست نقاط عن برشلونة، فيما يبرز التباين واضحاً بين أداء فريق هانز فليك في الصدارة وتعثّر الفريق المدرب جوزيه مورينيو.
ورغم الحديث عن استثمارات جديدة ومحاولات متكررة لتطوير وسط الملعب، لا يزال ريال مدريد حاضراً في دائرة الانتقادات، وتزداد الحدة داخل مدرجات سانتياجو برنابيو.
رودري.. لماذا تراجعت خيارات ريال مدريد في وسط الملعب؟
رواية الفشل بدأت منذ اعتزال توني كروس صيف 2024 ورحيل لوكا مودريتش إلى ميلان 2025، حيث وجد كثيرون أن خط الوسط افتقد العقل المدبر اللازم للسيطرة على إيقاع المباريات.
حينها ظهر إجماع شبه كامل داخل جماهير ريال مدريد على ضرورة التعاقد مع رودري، لكن التحفظات الأولية لم تمنع محاولات إدارة فلورنتينو بيريز، قبل أن يدخل برشلونة على الخط بقوة.
بحسب ما ورد، وافق رودري على الرد عبر وسيط المقابلات، مؤكداً أن خياره النهائي كان برشلونة، وهو ما حوّل اهتمام ريال مدريد إلى قضية بحث عن بديل سريع.
برناردو سيلفا وأردا جولر.. حلول لم تمنح نفس الدور
بعد فشل صفقة رودري، اتجه ريال مدريد إلى برناردو سيلفا كخيار لتعويض غياب عنصر من نمط رودري، رغم أن دوره لا يطابق تماماً ما يقدمه اللاعب الإسباني/المدريدي بطبيعته.
كما ضُمّن اسم أردا جولر ضمن خطة الحل، لكن التركيبة لا تزال تميل أكثر لأدوار هجومية مقارنة بقدرة رودري على صناعة التوازن بين الدفاع والهجوم.
وتشير مصادر إعلامية إلى أن ريال مدريد دفع ثمن هذا الفارق الوظيفي، خاصة مع استمرار التحديات المبكرة في جدول الليجا.
كيف صنع رودري الفارق مع برشلونة سريعاً؟
رودري لم يكتفِ بالانتقال، بل بدأ في التأثير سريعاً داخل برشلونة، حيث أصبح لاعب الوسط المولود في مدريد عنصراً يضبط إيقاع الفريق إلى جانب بيدري.
وفي فترة قصيرة، ساعد رودري على بناء الهجمات من الخلف، وتوفير ممرات للاعبين تحت الضغط، إضافة إلى العودة الدفاعية في الوقت المناسب لإغلاق المساحات ومنع فرص التسجيل الواضحة.
وتستشهد تقارير كتالونية بمشاهدته وهو ينفذ مهام دفاعية حاسمة في نهاية الأسبوع أمام إشبيلية، ما يعزز الصورة التي يتم الاحتفاء بها حوله في النادي الكتالوني.
انتقادات مدريد مقابل احتفاء برشلونة
وفي حين تقول الصحافة إن جماهير ريال مدريد شعرت بمرارة فشل إقناع رودري، ترى مصادر إعلامية أن برشلونة احتفل بالتوقيع بشكل مضاعف، لأن اللاعب بات عنواناً للهوية التكتيكية للفريق.
النتيجة الحالية تجعل السؤال يعلو: هل يستطيع ريال مدريد تعويض خسارة رودري سريعاً قبل أن تتوسع الفجوة في الليجا؟



