الاتحاد يزاحم الدرعية على ضم موهبة ميتز الفرنسي
دخل نادي الاتحاد بقوة في سباق التعاقد مع السنغالي الشاب ألفا توريه، لاعب وسط ميتز الفرنسي، بعدما انضم «العميد» إلى الدرعية في المنافسة على خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
وتأتي الصفقة ضمن تحركات الأندية السعودية لاستقطاب المواهب الشابة، خصوصًا اللاعبين تحت 21 عامًا، في ظل المزايا التي تمنحها اللوائح لهذه الفئة عند تسجيل القوائم.
الاتحاد يستفسر عن صفقة ألفا توريه
وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، أجرى الاتحاد اتصالات مع إدارة ميتز للاستفسار عن شروط التخلي عن توريه، الذي يرتبط بعقد مع النادي الفرنسي حتى يونيو 2028.
وتقدر قيمة الصفقة المتوقعة بين 5 و7 ملايين يورو، في وقت حصل فيه اللاعب على الضوء الأخضر للرحيل عن ميتز، ما يفتح الباب أمام انتقاله خلال الميركاتو الحالي.
الدرعية يتمسك بضم اللاعب
ولا يخوض الاتحاد السباق منفردًا، إذ يتمسك نادي الدرعية أيضًا بالتعاقد مع توريه، بعدما أبدى اهتمامًا واضحًا باللاعب خلال الفترة الماضية.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن المنافسة السعودية تبدو الأكثر جدية، في ظل تراجع اهتمام كوروم التركي، بينما دخل ألتشي الإسباني على خط المفاوضات، لكنه يبدو متأخرًا عن الاتحاد والدرعية.
لماذا يريد الاتحاد ألفا توريه؟
يبلغ توريه 20 عامًا، ويمثل أحد الخيارات التي يمكن أن تمنح الاتحاد إضافة مستقبلية في خط الوسط، خصوصًا مع رغبة النادي في بناء قائمة تجمع بين العناصر صاحبة الخبرة والمواهب الشابة.
كما أن الصفقة تحمل أهمية إضافية بسبب لوائح تسجيل اللاعبين الأجانب تحت 21 عامًا، إذ لا تدخل جنسية اللاعب ضمن احتساب عدد الأجانب المسموح بتسجيلهم في قائمة المباراة الرسمية وفق القواعد المشار إليها في التقرير.
وهذا يمنح الاتحاد فرصة للاستفادة من اللاعب دون التأثير بالطريقة نفسها على حصة الأجانب الأكبر سنًا.
ميتز يترقب صفقة جديدة
ويأمل ميتز تحقيق عائد مالي جيد من بيع توريه، خصوصًا بعد نجاحه مؤخرًا في بيع لاعبه ساديبو ساني إلى موناكو مقابل 7 ملايين يورو، مع إمكانية حصوله على 3 ملايين يورو إضافية كحوافز.
ومن ثم، قد يكون النادي الفرنسي منفتحًا على رحيل توريه إذا وصل العرض المالي إلى القيمة التي يراها مناسبة.
الاتحاد أم الدرعية.. من يحسم الصفقة؟
أصبح ألفا توريه الآن محط أنظار ناديين سعوديين، مع أفضلية واضحة للاتحاد والدرعية مقارنة ببقية المهتمين.
ويبقى السؤال الأهم: هل ينجح العميد في خطف الموهبة السنغالية من الدرعية، أم يواصل الصاعد حديًا لدوري روشن تحركه ويحسم الصفقة لصالحه؟



