اخبارالكرة الاسبانية

فينيسيوس جونيور.. صافرات استهجان قبل انطلاق الليجا

بات فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، محوراً للتوترات في الملاعب الإسبانية خلال السنوات الأخيرة، بعدما تعرض لصافرات استهجان خلال مباراة ودية أمام ديبورتيفو لاكورونيا.

وجاءت ردود الفعل السلبية من جماهير الفريق المضيف خلال مواجهة أُقيمت مساء الأربعاء على ملعب أبانكا ريازور، في أجواء عكست حجم العداء الذي يواجهه اللاعب في بعض المدرجات.

هذه ليست المرة الأولى التي تتجه فيها صافرات الاستهجان ضد فينيسيوس، إذ سبق أن شهدت مباريات له في الليجا اعتراضات مشابهة أمام جماهير عدة فرق، أبرزها فالنسيا وإشبيلية وبرشلونة.

فينيسيوس جونيور يدخل الليجا تحت ضغط جماهيري

تأتي الأجواء الأخيرة قبل انطلاق الموسم الجديد، لتسلط الضوء على استمرار حساسية حضور فينيسيوس جونيور في مواجهات مختلفة داخل إسبانيا.

كما تعكس هذه الوقائع أن ملف العلاقة بين اللاعب وجماهير بعض المنافسين لم يُحسم بعد، رغم ما يتمتع به من مكانة داخل ريال مدريد.

محطات سابقة أمام جماهير فالنسيا وإشبيلية وبرشلونة

في مواجهة فالنسيا عام 2023، تعرض فينيسيوس لهجوم واسع من جماهير الخفافيش، شمل توجيه هتافات عنصرية.

بعد ذلك، شهدت مباراة ريال مدريد أمام إشبيلية في مايو الماضي توتراً واضحاً، حيث تعرض اللاعب لصافرات من المدرجات، قبل أن يرد بإشارات أثارت تفاعلاً إضافياً بين الطرفين.

وبحسب مجريات المباراة، اضطُر الحكم إلى التدخل لاحتواء الموقف وتجنب تصعيد أكبر في أجواء اللقاء.

تأثير التصعيد على اللاعبين والحكام

تكرار مثل هذه المواقف يزيد الضغط على أطراف المباراة، ويجعل مهمة الحكم أكثر تعقيداً عند ارتفاع درجة التفاعل الجماهيري.

وفي كل مرة يواجه فيها فينيسيوس جونيور موجة استهجان، يصبح التعامل سريعاً مع ردود الفعل شرطاً للحفاظ على سير المواجهة.

قرار ريال مدريد بشأن مستقبل فينيسيوس

في سياق منفصل، أعلن ريال مدريد رسمياً في 6 أغسطس الجاري تمديد عقد فينيسيوس جونيور حتى 30 يونيو 2032، بعدما كان عقده يقترب من نهايته الصيف المقبل.

ويعني التمديد أن تركيز النادي سيظل على اللاعب، حتى وسط الضغوط الجماهيرية التي ترافقه في بعض الملاعب الإسبانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى