الكرة العالمية

لويس إنريكي والسوبر الأوروبي.. أرقام قياسية تلاحق باريس

يستعد لويس إنريكي لخوض تحدٍ جديد مع باريس سان جيرمان، عندما يقود الفريق أمام أستون فيلا مساء اليوم الأربعاء في النمسا، في مستهل مشواره الرسمي بالموسم الجديد، وسط طموحات بمواصلة عادته في حصد الألقاب بالمباريات النهائية.

وتأتي هذه المواجهة بطموح مزدوج لدى إنريكي، الذي يعرف كيف يقترب من منصة التتويج كلما ارتفعت قيمة المباراة. ومع امتلاكه سجلًا لافتًا في النهائيات، تبدو رحلة باريس نحو لقب جديد محفوفة بالدوافع والضغط الإيجابي في آنٍ واحد.

لويس إنريكي.. 16 فوزًا في 19 نهائيًا

يملك لويس إنريكي، البالغ 56 عامًا، تاريخًا مميزًا منذ بداياته مع عالم الفرق المحترفة. وخلال مسيرته مع روما وسيلتا فيجو وبرشلونة ومنتخب إسبانيا وباريس سان جيرمان، خاض 19 نهائيًا وحقق الفوز في 16 مناسبة.

وتبرز قوة إنريكي خصوصًا عندما تتقارب التفاصيل قبل الحسم، إذ لا يبدو بعيدًا عن الأجواء الضاغطة في المباريات التي تحدد الألقاب. ورغم ذلك، لم يقتصر الأمر على الانتصارات فقط، فهناك هزيمة وحيدة ضمن مباريات الأندية في نهائي واحد، مع استثناءات محددة.

9 انتصارات في 10 نهائيات مع باريس

مع باريس سان جيرمان تحديدًا، ارتفع منسوب النجاح في النهائيات ليصل إلى 9 انتصارات من أصل 10. البداية كانت بالتتويج بكأس الأبطال على حساب تولوز بنتيجة 2-0 في يناير 2024 على ملعب بارك دي برانس.

وتقول أرقام إنريكي إن الهزيمة الأبرز مع النادي جاءت أمام تشيلسي بنتيجة 3-0 في كأس العالم للأندية 2025 بالولايات المتحدة. ومع ذلك، لا يغير هذا من الصورة العامة لصاحب لقب “ملك النهائيات” في نظر كثير من المتابعين.

هل يتكرر سيناريو ركلات الترجيح؟

لا تقف قوة إنريكي عند الفوز فقط، بل تمتد إلى طريقة الحسم حين تتعقد الحسابات. آخر أربعة ألقاب لباريس في فترات قريبة جاءت عبر ركلات الترجيح، وهو ما يعكس قدرة الفريق على التعامل مع اللحظات الفاصلة.

ففي كأس السوبر الأوروبي الموسم الماضي، انتهت مواجهة توتنهام 2-2 قبل أن يتفوق باريس 4-3 بركلات الترجيح. ثم تكرر المشهد أمام فلامنجو في كأس إنتركونتيننتال، وبعدها أمام أولمبيك مارسيليا في كأس الأبطال، وصولًا إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 2026 أمام آرسنال الذي حُسم 4-3 بعد تعادل 1-1.

اختبار جديد أمام أستون فيلا بقيادة أوناي إيمري

الآن، يدخل إنريكي اختبارًا جديدًا عندما يلتقي أستون فيلا، بقيادة مواطنه أوناي إيمري، المدرب السابق لباريس سان جيرمان. وتبدو المباراة فرصة لبدء موسم قوي وتعزيز الثقة قبل الاستحقاقات القادمة.

وإذا كان إنريكي يملك سلاحًا ثابتًا في النهائيات، فهو القدرة على تحويل الضغط إلى تركيز. فهل ينجح في تكرار سيناريو ركلات الترجيح أمام منافس يملك أيضًا طموحات كبيرة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى