الهلال يحلق وحيدًا… هل أصبح بطل روشن قبل البداية؟
يحلق نادي الهلال وحيدًا قبل انطلاق دوري روشن السعودي، رغم أن الموسم الجديد لم يبدأ رسميًا بعد، إلا أن المؤشرات تشير إلى شكل المنافسة من الآن.
تبدأ المنافسات يوم الخميس المقبل بمواجهات أبها والحزم، ثم الأهلي أمام الفتح، والشباب ضد القادسية في نفس اليوم. ومع اقتراب الافتتاح، أنهت أغلب الفرق استعداداتها، وبدأت ملامح القوة والضعف تظهر عبر الأجهزة الفنية وقوائم اللاعبين.
انطلاقة دوري روشن: صراع على اللقب قبل صافرة البداية
على الرغم من أن ركلة البداية لم تُضرب بعد، فإن تقلبات ما قبل الموسم وصفتها مصادر داخلية وخارجية بأنها قد تحسم مسار المنافسة مبكرًا.
ويبرز الفارق بين الفرق من خلال الاستقرار التدريبي والقدرة على إنجاز الصفقات في الوقت المناسب، وهو ما لم يتوفر بشكل متوازن للجميع.
الهلال.. الاستقرار يصنع فارقًا مبكرًا
على العكس من الأهلي والنصر والاتحاد، يتمتع الهلال بحالة من الاستقرار الفني منذ نهاية الموسم الماضي تحت قيادة مدربه الإيطالي سيموني إنزاجي.
أفلت إنزاجي من الإقالة بعد خسارة الدوري، لتستمر الخطة الفنية مع دعم إداري واضح؛ إذ استحوذ الأمير الوليد بن طلال على نسبة كبيرة من أسهم النادي منذ أبريل، ما عزز البناء طويل المدى.
وتظهر نتائج هذا الاستقرار في الصفقات كذلك، أبرزها ضم الجناح الهولندي كريسينسيو سامرفيل، إضافة إلى تدعيمات محلية رفعت من عمق القائمة. ومع كثرة الخيارات الأجنبية، يعمل النادي على ترتيب الأولويات قبل الدخول في المنافسات بقوة.
هل ترجح كفة الهلال سباق اللقب؟
ويعتبر الهلال هو الأكثر جاهزية حاليًا، خصوصًا بعدما خسر الدوري لمرتين متتاليتين في المواسم الأخيرة. ومع ذلك، يبقى الحسم مرتبطًا بتعامل إنزاجي مع ضغط الموسم وبداية المباريات الأولى.
النصر.. مهمة الحفاظ على اللقب تصطدم بعوامل مقلقة
يدخل النصر الموسم وهو حامل لقب دوري روشن، لكن مسعاه لتكرار الإنجاز يواجه تحديات. بداية الأزمة جاءت برحيل المدرب جورجي جيسوس بعد التتويج، ثم تعاقبت صعوبات في التجهيز والصفقات.
كما أن غياب بعض الأسماء المؤثرة حتى مراحل متأخرة، بجانب ارتباط مهاجمين محتملين بالخروج، يجعل مهمة الحفاظ على اللقب أصعب من أي وقت مضى.
الأهلي والاتحاد.. تخبط يهدد موسمًا جديدًا
فقد الأهلي عامل الاستقرار الذي ميزه في السنوات الماضية، بعد قرارات فنية وإدارية وتغييرات سريعة طالت الرئيس والمدرب. وفي وقت حساس وقبل انطلاق دوري روشن، تم التعاقد مع مدرب جديد وسط انتقادات جماهيرية واسعة.
أما الاتحاد، فالديناميكية نفسها ظهرت بعد رحيل عناصر مؤثرة وتعيين مدرب جديد بعمر صغير نسبيًا مقارنة بمدربي كبار الفرق. ومع وجود ثغرات في وسط الملعب وخيارات الهجوم، تتزايد المخاوف من تراجع الأداء مع انطلاق الموسم.
خلاصة المشهد قبل البداية
بينما يعاني منافسون “الرباعي الكبير” من ملفات معقدة، يبدو الهلال الأقرب لأن يفرض نفسه مبكرًا كمرشح قوي. فهل يحول هذا الاستقرار إلى لقب قبل أن تتضح الصورة بالكامل على أرض الملعب؟



