اخبارالكرة السعودية

بسبب مماطلة النصر.. الفتح يعيد كامنسكي إلى الصورة

عاد الحارس البلجيكي توماس كامنسكي إلى حسابات نادي الفتح من جديد، بعدما أعادت إدارة النادي فتح باب المفاوضات معه تحسبًا لتعثر صفقة التعاقد مع نواف العقيدي حارس مرمى النصر، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وبحسب ما نقلته مصادر «الشرق الأوسط»، تحركت إدارة الفتح خلال الساعات الماضية لإعادة التواصل مع كامنسكي، في ظل تأخر إدارة النصر في منح الموافقة النهائية على انتقال العقيدي، الأمر الذي دفع النادي إلى إعادة ترتيب حساباته وعدم الانتظار طويلًا.

تأخر النصر يعيد كامنسكي إلى الواجهة

كان الفتح قد وضع كامنسكي ضمن خياراته في وقت سابق، ونجح في الحصول على موافقة الحارس البلجيكي على الانتقال إلى صفوفه.

لكن موقف النادي تغير بعدما حصلت إدارة الفتح على موافقة شفهية من إدارة النصر بشأن انتقال نواف العقيدي، لتتجه الأنظار نحو حارس «العالمي» باعتباره الخيار الأول لتدعيم مركز حراسة المرمى.

إلا أن تأخر الموافقة النهائية من النصر أعاد المفاوضات مع كامنسكي إلى نقطة البداية، خصوصًا مع رغبة الفتح في حسم ملف الحارس قبل انطلاق الموسم الجديد.

نواف العقيدي ينتظر الحسم

ويأتي تحرك الفتح الجديد في وقت لا تزال فيه صفقة نواف العقيدي مرتبطة بموقف إدارة النصر النهائي.

ويرغب الفتح في الحصول على خدمات العقيدي، لكن استمرار حالة الانتظار قد يدفع النادي إلى تغيير وجهته سريعًا، وعدم المخاطرة بإضاعة المزيد من الوقت في سوق الانتقالات.

ولهذا السبب، أصبح كامنسكي الخيار البديل الجاهز أمام إدارة الفتح في حال تعثرت المفاوضات مع الفريق العاصمي.

كامنسكي كان قريبًا من الفتح

وسبق أن وافق الحارس البلجيكي على الانتقال إلى الفتح، قبل أن تتراجع إدارة النادي عن استكمال المفاوضات بعد حصولها على الضوء الأخضر المبدئي لضم العقيدي.

وبالتالي، فإن إعادة فتح المفاوضات مع كامنسكي لا تبدو خطوة جديدة بالكامل، بل تأتي باعتبارها عودة إلى خيار سبق أن قطعت فيه إدارة الفتح شوطًا مهمًا.

الفتح أمام قرار حاسم

وتضع التطورات الأخيرة إدارة الفتح أمام خيارين واضحين: انتظار حسم صفقة نواف العقيدي مع النصر، أو التحول بشكل كامل إلى توماس كامنسكي وإنهاء ملف حراسة المرمى في أقرب وقت.

ومع اقتراب انطلاق الموسم، قد تشهد الساعات المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات، خصوصًا إذا استمر تأخر النصر في منح الموافقة النهائية على رحيل العقيدي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى