بن عطية: تصريحاتي عن باريس.. أنا حر وشعرت بالخيانة
أكد المغربي، مهدي بن عطية أن العمل مستقبلًا مع باريس سان جيرمان ليس مستبعدًا، مشيرًا إلى أن تصريحاته السابقة أُسيء تفسيرها، مع رفضه فكرة وجود تعارض مع منافس مارسيليا التاريخي.
شدد المدير الرياضي المغربي السابق لأولمبيك مارسيليا على أن كلامه لم يكن وعدًا أو طلبًا للعمل، بل ردًا على سؤال افتراضي طُرح خلال برنامج “The Bridge”.
بن عطية يرد على الجدل: أنا حر
قال بن عطية إنه لا يرى ما يمنعه من اتخاذ قرار مهني مناسب لأي نادٍ، مضيفًا أن باريس سان جيرمان يظل منافسًا، “وماذا بعد؟”.
وأوضح أن هدفه كان الدفاع عن خياراته المهنية دون التقرب من إدارة النادي الباريسي، مؤكداً أن موقفه لا يقوم على مصالح شخصية بل على الاحتراف.
بن عطية: لا تعارض مع منافس مارسيليا
أكد بن عطية أن تصريحاته جاءت في سياق سؤال مباشر حول إمكانية مستقبله، مشيرًا إلى علاقته الجيدة مع ناصر الخليفي.
وأضاف أن الأمر يتعلق بالفرصة: إذا جاءت في وقت مناسب فإنه قد يختارها، دون أن يعني ذلك تقديم خدمات أو الدخول في أي ترتيبات مسبقة.
بن عطية يكشف كواليس “الخيانة” في مارسيليا
وفي المقابلة نفسها، عاد بن عطية إلى أسباب القطيعة التي حدثت بينه وبين إدارة مارسيليا، والتي انتهت بخروجه من منصبه.
وأشار إلى أن نقطة التحول جاءت خلال رحلة الفريق إلى الكويت في يناير الماضي، لمواجهة كأس الأبطال أمام باريس سان جيرمان، قبل أن تتضح حجم المشاكل المالية في اجتماع جمعه بقيادات النادي.
اجتماع حسم الروايات داخل مارسيليا
بن عطية أوضح أن الاجتماع مع بابلو لونجوريا وفرانك ماكورت كشف له أرقامًا صعبة مرتبطة بضرورة بيع لاعبين بقيم كبيرة لتعديل الوضع المالي.
وقال إنه اتخذ قرارات مثل التخلص من أسماء لم تكن ترغب في التجديد، واللجوء إلى الإعارات لتخفيف فاتورة الأجور، لكنه اعترف بأنه شعر بالغضب من الجميع.
بن عطية يبرر الرحيل ويهاجم تضارب الروايات
أكد بن عطية أن الشعور بالخيانة ارتبط بتباين الروايات داخل النادي، مشيرًا إلى أنه كان يريد جمع الجميع على الطاولة حتى لا يبقى المجال للتهرب أو الاختلاف غير المبرر.
كما أوضح أنه غادر دون توقيع أي اتفاقية تمنعه من الحديث، مؤكداً أن “ما لديه لأقوله مكلف للغاية” لكنه في النهاية بلا ثمن مقارنة بالحقيقة.
وختم موضحًا أن الأرقام خلال فترة عمله تدعم روايته: بيع لاعبين بقيمة 259 مليون يورو مقابل إنفاق 275 مليونًا على التعاقدات، مع التأكيد أنه لم يكن مسؤولًا عن الأوضاع التي وجدها عند وصوله.



