اخبارالكرة العالمية

تليجراف: إنفانتينو يستغل توتر إسبانيا والمغرب للبقاء في رئاسة الفيفا

يواصل السويسري جياني إنفانتينو تحركاته لتعزيز فرصه قبل انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وسط توتر متصاعد مع عدد من الاتحادات الأوروبية. ووفق تقرير، فإن الخطوة تركز على تقوية الروابط مع إفريقيا، باعتبارها كتلة تصويتية مؤثرة داخل فيفا.

وبحسب ما ذكره الصحفي تيم ويجمور، جاءت زيارة إنفانتينو إلى الرباط هذا الأسبوع، ولقاءه مسؤولي فيفا ثم قيادات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ضمن مسار يهدف إلى الحفاظ على منصبه. ويعتمد في هذا السياق على دعم اتحادات تضم 54 عضواً وطنياً، أي ما يفوق ربع مقاعد فيفا.

دعم إفريقيا يعزز موقف إنفانتينو في انتخابات فيفا

يشير التقرير إلى أن الاتحاد الإفريقي لم يلتحق بالجهات القارية التي خفضت ثقتها في إنفانتينو، بل عكس ذلك بتصريحات داعمة لاستمراره. كما جدد عدد من أعضاء مجلس فيفا دعمهم العلني له، في مقدمتهم فوزي لقجع نائب رئيس الاتحاد الإفريقي.

وأضافت اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي بياناً تؤكد فيه بالإجماع دعمها للتحديث المشترك الذي طرحه إنفانتينو والأمين العام لفيفا، ماتياس جرافستروم، بشأن أزمة مرتبطة بمقترح بيع حصة من كأس العالم لمستثمرين. وكان إنفانتينو قد تراجع لاحقاً عن الخطة عقب انتقادات أوروبية حادة.

المغرب وملف مونديال 2030 ضمن حسابات التصويت

يرى التقرير أن تأييد إنفانتينو المتزايد لتواجد المغرب في ملف نهائي كأس العالم 2030 يأتي كذلك في إطار توسيع القاعدة المؤيدة له داخل إفريقيا. فبعد أن كانت مدريد الأقرب لاستضافة النهائي، بات الدفع نحو إقامته في ملعب الحسن الثاني الجديد بالدار البيضاء محوراً في تحركاته.

وكان إنفانتينو يعتقد أن اختيار المغرب يمنح فرصاً أكبر لتعزيز تأييد الاتحادات الإفريقية، بينما يرى أن أي تحرك داخل إسبانيا لن يضيف كثيراً إلى وضعه الانتخابي في ظل تراجع علاقاته مع الاتحاد الأوروبي. كما تأتي الانتخابات في مارس المقبل خلال مؤتمر في بلد شمال إفريقيا، مع إبداء إنفانتينو رغبته في ولاية رابعة.

تليجراف: إنفانتينو في قلب الخلاف بين المغرب وإسبانيا

يضع تحرك إنفانتينو أيضاً في دائرة الخلاف المتصاعد بين المغرب وإسبانيا، في ظل توتر سياسي بين البلدين عقب أزمة هجرة مرتبطة بمدينة سبتة. ويبدو الأثر واضحاً حتى في كرة القدم، إذ ترفض إسبانيا نقل المباراة النهائية إلى المغرب.

وأكد رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم رافائيل لوزان سابقاً أن إسبانيا ستكون “قائدة كأس العالم 2030”، وأن النهائي يجب أن يُقام على الأراضي الإسبانية. في المقابل، يرى التقرير أن إنفانتينو يستثمر هذه التوترات لتقديم نفسه كمدافع عن توسيع نفوذ كرة القدم خارج الهيمنة الأوروبية التقليدية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى