دونيس: هدفي إعادة السعودية لعرش آسيا.. ولن أتخلى عن أسلوبي
أكد دونيس أن خروج المنتخب الوطني المبكر من كأس العالم 2026 لم يكن نهاية الطريق، بل بداية مشروع جديد يستهدف استعادة أمجاد “الأخضر”.
شدد المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، على أن التتويج بلقب كأس آسيا 2027 هو الهدف الأبرز، مع انطلاق النسخة على الأراضي السعودية مطلع العام المقبل.
دونيس: خبرة طويلة وفهم عميق لعقلية اللاعب السعودي
أشار دونيس إلى أن سنوات عمله داخل الكرة السعودية تمثل عاملًا مهمًا في نجاح خطته مع المنتخب. ووفقًا لرؤيته، يملك صورة أوضح عن شخصية اللاعب السعودي بعد التدريب في الدوري المحلي.
وشدد على أنه لا ينطلق من الجنسية أو الأسماء، وإنما من احتياجات الفريق فقط. كما يرى أن كل مدرب يمتلك فلسفته الخاصة، وأن دوره يتمثل في مواءمة طريقة اللعب مع قدرات اللاعبين.
دروس المونديال وبناء الفريق المثالي
اعترف دونيس بأن مشاركات كأس العالم منحت الجهاز الفني مؤشرات أكثر وضوحًا. واعتبر أن الفريق لا يحتاج بالضرورة إلى “أكبر” الأسماء، بقدر ما يحتاج إلى التوازن والانسجام وقدرة المجموعة على تنفيذ الأفكار التكتيكية.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستكون مخصصة لبناء فريق متماسك فنيًا وشخصيًا، قادرًا على ترجمة تعليمات الجهاز الفني داخل الملعب. كما شدد على أن التفاصيل الصغيرة والثقة المتبادلة ستصنع الفارق.
كأس آسيا… الضغط حاضر لكن دونيس يجهز نفسيًا
يعترف دونيس بحجم التحدي، خصوصًا أن السعودية لم تتوج باللقب القاري منذ أكثر من ثلاثة عقود. ويرى أن إقامة البطولة في المملكة ترفع من سقف التوقعات لدى الجمهور والإعلام، ما يستدعي تجهيز اللاعبين نفسيًا قبل المنافسات.
كما أكد أن الفترة التحضيرية ستتضمن عملًا مكثفًا لخلق ترابط حقيقي بين أصحاب الخبرة والجيل الجديد. الهدف أن يصبح المنتخب “كتلة واحدة” تمتلك الهوية نفسها داخل الملعب.
الشباب في قلب مشروع دونيس
كشف دونيس أن خطته خلال الفترة المقبلة تعتمد بشكل أكبر على اللاعبين الشباب. ويعتقد أن تطور دوري روشن في السنوات الأخيرة ساهم في رفع جودة المواهب، وهو ما يوسع خيارات الجهاز الفني.
وختم المدرب بأن معاييره لا ترتبط بالسن، بل بالجودة الفنية والعقلية والقدرة على خدمة المنتخب. وأكد أن الباب مفتوح للجميع دون استثناء، طالما أثبت اللاعب موهبته وانضباطه وقدرته على تنفيذ المطلوب لتحقيق هدف العودة لمنصة التتويج القارية.



