صفقة برادلي باركولا.. إيراولا يسابق الزمن بعد هزيمة ليفربول
أشعلت صفقة برادلي باركولا قلق جماهير ليفربول بعد خسارة ودية قاسية أمام ليدز يونايتد بنتيجة (2-4)، فيما يسابق أندوني إيراولا الزمن لحسم التعاقد قبل انطلاق الموسم.
المدرب الإسباني اعتبر اللقاء اختباراً حقيقياً كشف مواطن الضعف، مؤكداً أن الخسارة فتحت ملفات يجب معالجتها سريعاً، خصوصاً مع تأثر خط الدفاع بالإصابات.
إيراولا: الهزيمة كانت مفيدة رغم قسوتها
في تصريحات عقب المباراة، قال إيراولا إن الفريق تعلم كثيراً من مواجهة ليدز، رغم عدم رضاه عن النتيجة النهائية، مشيراً إلى أن الوديات قدمت مادة عملية لتحسين الأداء.
وأضاف أن ليفربول لعب بإيجابية في الشوط الأول، لكنه افتقد التركيز في الشوط الثاني، وهو ما انعكس على الأداء الدفاعي وسمح بتلقي هدفين إضافيين.
تصدر برادلي باركولا أولويات ليفربول الهجومية
وفقاً لتقارير إعلامية إنجليزية بارزة، يعمل ليفربول بشكل مكثف لضم برادلي باركولا، لاعب ليون السابق، والذي أصبح على رأس اهتمامات الفريق الهجومية هذا الصيف.
وتشير التقارير إلى أن المفاوضات تتركز على القيمة المالية للصفقة، وسط تباين في التقييمات بين ما تريده باريس سان جيرمان وما يعرضه النادي الإنجليزي.
باريس يحدد السعر ويفرض شروطاً قبل الرحيل
بعد رفض باركولا تمديد عقده مع باريس سان جيرمان، انفتح النادي الباريسي على فكرة بيعه، لكن بشروط مالية صارمة، ووفقاً للتقارير فإن المبالغ المطروحة تتراوح بين 150 و170 مليون يورو.
بينما تتحدث مصادر إعلامية عن عرض ليفربول بقيمة 130 مليون يورو، تذهب تقارير أخرى إلى أن السقف لن يتجاوز 115 مليون يورو، مع رغبة الريدز في خفض التكلفة قدر الإمكان.
كما توضح تقارير أخرى أن باريس سان جيرمان يرغب في إتمام صفقة بديل لباركولا أولاً قبل الموافقة على رحيله، وأن المفاوضات قد تمتد للأيام المقبلة.
وتظل وتيرة الحركة بيد النادي الفرنسي، بينما يراهن ليفربول على إنهاء الصفقة سريعاً بما يسرع تجهيز الفريق للموسم الجديد.
تحركات موازية: توموري ورحيل لاعبين لتوفير السيولة
بالتوازي مع السعي نحو صفقة برادلي باركولا، يحرز ليفربول تقدماً ملموساً في التعاقد مع فيكايو توموري من ميلان لتعويض آثار الإصابات على الدفاع.
ويعمل النادي أيضاً على صفقات خروج لتوفير السيولة، حيث يواجه كورتيس جونز ضغوطاً للرحيل، مع اهتمام إنتر ميلان، بينما يُراقب مستقبل هارفي إليوت وفيديريكو كييزا بحسب ما تذكره المصادر.



