قانوني يعلنها.. هل يحق للهلال مقاضاة كانسيلو؟
قانوني يعلنها.. هل يحق للهلال مقاضاة كانسيلو؟ هذا ما شغل الوسط الكروي بعد استمرار غياب البرتغالي جواو كانسيلو عن معسكر الهلال الإعدادي في النمسا، حيث أكد القانوني تركي الشمري أن الأمر لا يُحسم بالغياب وحده.
وأشار الشمري إلى أن غياب اللاعب عن التجمع لا يمنح النادي تلقائيًا الحق في التوجه إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لأن الواقعة بحد ذاتها لا تكفي لإثبات إخلال تعاقدي يبرر إنهاء العقد أو المطالبة بتعويضات.
ما الذي يجب إثباته قبل اللجوء إلى فيفا؟
أوضح القانوني أن الهلال مطالب أولًا بإثبات أن اللاعب أُبلغ رسميًا بموعد الالتحاق بالمعسكر، وأن غيابه جاء دون إذن أو مبرر قانوني مقبول، بحسب ما تقضي به الإجراءات النظامية.
كما شدد على ضرورة توثيق الخطوات التي تسبق أي تصعيد، ومنها توجيه إنذارات رسمية للاعب تطالبه بالعودة، مع منحه فرصة واضحة لتفسير موقفه والدفاع عن نفسه.
العقوبات التأديبية: أول الطريق قانونيًا
بحسب الشمري، اللوائح تمنح النادي في البداية استخدام العقوبات التأديبية المنصوص عليها داخل العقد، مثل الإنذار أو الغرامة أو الحسم المالي، قبل التفكير في مسار فض المنازعات.
وقال إن استمر الغياب وتجاهل الإخطارات، قد يتحول الملف إلى إخلال جوهري بالعقد، وهو ما قد يفتح باب إنهاء العلاقة التعاقدية بشكل مشروع وفقًا للأطر المتبعة.
متى يمكن طلب التعويضات أو فسخ العقد؟
وأضاف القانوني أن الهلال لن يتمكن من اللجوء إلى غرفة فض المنازعات في فيفا إلا بعد استكمال جميع الخطوات القانونية الداخلية، وعندها يمكنه المطالبة بإثبات مشروعية فسخ العقد والتعويض عن الأضرار.
ولفت إلى أن العقوبات قد تمتد لتشمل اللاعب رياضيًا إذا ثبتت مسؤولية الإخلال ضمن الفترة المحمية من العقد، مؤكداً أن قوة موقف النادي لا تُبنى على ما يُتداول إعلاميًا.
ملف قانوني متكامل أم مجرد غياب؟
أكد الشمري أن القضية ترتكز على وجود ملف متكامل يتضمن العقد، والإخطارات الرسمية، والإنذارات، وكافة الأدلة التي تثبت أن الغياب كان متعمدًا وليس ظرفًا طارئًا أو سوء تنظيم.
وتأتي هذه التطورات وسط تقارير عن رغبة كانسيلو في العودة إلى برشلونة بصورة نهائية، بينما يتمسك الهلال بمبلغ 15 مليون يورو للموافقة على بيع عقده، في استمرار للمفاوضات بين الناديين.



