اخبارالكرة العالمية

ريال مدريد يثير قلق جماهيره بتعادل باهت أمام الفيولا

بدأ ريال مدريد المباراة بشكل جيد أمام فيورنتينا في وديته، قبل أن يتراجع إيقاعه سريعاً بعد الاستراحة ليكتفي بالتعادل 2-2 مساء اليوم السبت.

سجل ثنائية الميرنجي إندريك وأليكسيس سيريا، بينما شهد اللقاء الظهور الأول لكل من دينزل دومفريس وكارلوس إيسبي ضمن خطة تجريبية يديرها الجهاز الفني.

وبحسب ما ذكرته مصادر صحفية إسبانية، بدا الفريق الملكي أكثر رغبة في الضغط واستعادة الكرة خلال الشوط الأول، قبل أن تعصف به دقائق مقلقة في المرحلة الثانية.

ورغم أن التعثر في فترة الإعداد لا يُعدّ كارثياً، فإن ريال مدريد يسعى دائماً لتحويل هذه الاختبارات إلى دروس عملية قبل الاستحقاقات الرسمية.

تألق إندريك وتعقيدات الأداء

مثلت المباراة فرصة لللبرازيلي الشاب إندريك، العائد من إعارة ناجحة مع ليون الفرنسي في ظل المنافسة مع الوافد الجديد كارلوس إيسبي، الذي بدأ اللقاء على مقاعد البدلاء.

وترجم إندريك نشاطه في الشوط الأول إلى هدف عبر كرة عميقة وصلت له بتسديدة يسارية سريعة، لكن المستوى افتقد بعض الهدوء والدقة طوال المواجهة.

في المقابل، عزز الضغط العالي الذي اعتمد عليه الفريق البدايات الإيجابية، قبل أن يقود كامافينجا الهجمة الثانية، لتصل الكرة إلى سيريا ويسجل الهدف الثاني.

انقلاب في الشوط الثاني وعودة فيورنتينا

مع بداية الشوط الثاني، تبدلت الصورة تماماً، إذ فرض فيورنتينا سيطرته وخلق أكثر من فرصة خلال دقائق قليلة، قبل أن يصل التعادل.

وجاء هدف فيورنتينا بعد هجمة من الجهة اليسرى، انتهت برأسية مويس كين لتسكن الشباك متفوقاً على المدافع ماريو ريفاس.

ومع تغييرات فابيو جروسو، تحول فريق فيورنتينا إلى ضغط متقدم أربك لاعبي ريال مدريد، ليتزايد بعدها احتكاك اللعب والأخطاء والتوقفات في أجواء أكثر رسمية.

مورينيو يختبر الخيارات ويحاول تقليل الهزات

قبل ربع ساعة من النهاية، دفع جوزيه مورينيو بكارلوس إيسبي لتعزيز الجانب الهجومي والحضور داخل منطقة الجزاء، غير أن الهدف لم يأتِ هذه المرة.

ورغم هدوء نسق المباراة تدريجياً، ظل التعثر قائماً أمام تحدٍ واضح: الحفاظ على الاستقرار بعد التقدم، وهو ما يراقبه مورينيو ضمن تقييمه الشامل.

وتشير خطة مورينيو إلى الاعتماد على 4-2-3-1 التي قد تتحول أحياناً إلى 3-4-2-1، بما يتطلب تماسكاً دفاعياً أعلى، خصوصاً مع وجود لاعبين متعددين الأدوار مثل أرنولد.

توليفة ودية وملاحظات مبكرة لجماهير ريال مدريد

بدأ ريال مدريد اللقاء بتشكيلة ضمت 7 عناصر من الفريق الأول و4 لاعبين من الرديف، بينما تولى كامافينجا وفالفيردي قيادة الوسط.

كما ظهر أردا جولر بلمحات فنية، وتقدم دومفريس كثيراً على الجبهة اليمنى كجزء من المرونة التكتيكية التي يبحث عنها مورينيو.

يبقى التعادل 2-2 رسالة مزدوجة: قوة محتملة في البداية، مقابل هشاشة في الشوط الثاني، وهو ما سيحاول ريال مدريد تصحيحه سريعاً في الأسابيع المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى