أزمة العميد: من يدير المشهد في الاتحاد قبل انطلاق الموسم الجديد

يمر نادي الاتحاد، عميد الأندية السعودية، بظروف غير مسبوقة بعدما أنهى موسماً مخيباً للآمال، وتحديداً بعد خسارة نادي الاتحاد بطولة النخبة وإعلان الرئيس فهد سندي رحيله عن النادي الغربي بعد عدم تحقيق أي بطولة.
ورغم الإعلان المبكر للرحيل، لم يُعلن عن أي مواعيد للانتخابات للموسم الجديد، وكما يعلم الجميع، بعدما تم تقليص مدة رئاسة الإدارة المنتخبة من 4 سنوات إلى سنة واحدة، فإنه قرار تضررت منه بعض الأندية، وعلى وجه التحديد نادي الاتحاد، حيث مرّ على النادي رئيس كل موسم جديد.
والآن بعدما أصبح الاتحاديون يريدون رحيل الرئيس فهد سندي، والذي لديه الرغبة في عدم الاستمرار مع نادي الاتحاد، يسود الغموض الفترة الحالية حول فتح باب الترشح للنادي، أو استمرار الإدارة الحالية وتمديد فترة رئاستها أو تكليف رئيس جديد، فيما تتحدث بعض الأخبار عن أنه لن يتم اتخاذ أي خطوة جديدة إلا بعد بيع النادي وترك اتخاذ هذا القرار للملاك الجدد.
الأمر لا يتوقف فقط على الإدارة، بل أيضاً على من يُدير النادي حالياً، ومن يتخذ القرارات النهائية، الأمر الذي جعل جماهير نادي الاتحاد تتساءل عن خطة الفريق للموسم الجديد، ويواجه الاتحاد ظروفاً حالية من إصابة لاعبين وآخرهم حامد الغامدي، الذي أُصيب بالرباط الصليبي، وهو اللاعب الذي كانت تعوّل عليه بعض الجماهير لتعويض غياب دومبيا المصاب قبل نهاية الموسم الماضي بنفس الإصابة.
ومن حيث التعاقدات، تعاقد نادي الاتحاد مع المدرب الألماني “يينز فيسينغ”، قادماً من نادي غامبا أوساكا، وأما على صعيد اللاعبين فلم يتحرك نادي الاتحاد حتى هذه اللحظة للبحث عن لاعبين أجانب؛ حيث إن بعض اللاعبين الذين كان يرغب بهم الاتحاد الموسم الماضي، مثل لاعب ليفربول محمد صلاح -والذي قدّم له النادي مبلغاً كبيراً- إلا أنه متاح هذه الفترة وبسعر تعاقد أقل بكثير من الموسم الماضي، ويحتاج نادي الاتحاد تعاقدات نوعية لتعزيز الفريق، وهي خطوة أرى أنها قد فاتت على النادي حالياً لأسباب عدة؛ منها المدرب جديد واللاعبون يحتاجون وقتاً للتأقلم، والآن تبقى فقط تسعة عشر يوماً لبداية الموسم الجديد، موسم سيكون للنسيان بناءً على الأوضاع الحالية.
جماهير الاتحاد، ناديكم حالياً يحتاجكم ويحتاج وقفتكم ليمر هذا الموسم بسلام، وسيعود الاتحاد عظيماً شامخاً كما عهدتموه، المونديالي يعلم كيف يتجاوز الصعوبات، وهو الذي حقق بطولتي دوري وكأس الملك بعدما كان الجميع يعول على هبوطه قبل مواسم قليلة.



