الكرة العالمية

إسبانيا تخطط للسيطرة على كرة القدم.. خلال 10 سنوات

تخطط إسبانيا للسيطرة على كرة القدم خلال السنوات المقبلة، بعد أن أضافت لقب كأس العالم إلى بطولة أوروبا، في رسالة واضحة لمنافسيها. ومع عقلية جماعية ونظام صارم، بدا الفريق وكأنه لا يخطئ إلا نادراً.

تعامل إسبانيا مع ضغط المباريات الكبرى

رغم أن إسبانيا لم تقدم عروضاً استثنائية دائماً في مرحلة المجموعات، إلا أن الفريق حوّل التقلبات إلى قوة لاحقة. التعادل في الافتتاح ثم الفوز الكبير على السعودية، كشف قدرة المجموعة على تجاوز أي عائق بسرعة.

وبينما كانت اللياقة البدنية للامين يامال نقطة نقاش، تمكنت إسبانيا من الحفاظ على الإيقاع في الأدوار الإقصائية. ولم يبدُ دي لا فوينتي قلقاً، مؤكداً أن فريقه لا يتلقى أهدافاً بسهولة.

مشكلة غير قابلة للحل أمام الجميع

تكرر السيناريو ذاته في مواجهات خروج المغلوب، حيث واجهت إسبانيا فرقاً حاولت الضغط والاقتراب من رودري وزملائه دون جدوى. حتى البرتغال، رغم امتلاكها عناصر قوية في الوسط، لم تستطع كسر السيطرة الإسبانية.

وفي دور الـ16 بدالاس، جاءت ضربة الحسم عبر ميكيل ميرينو في الوقت المحتسب بدل الضائع، ثم عاد ميرينو ليهز الشباك مجدداً أمام بلجيكا. ومع كل هدف، كانت إسبانيا تؤكد أنها لا تعتمد على لحظة واحدة، بل على ضغط متواصل وترتيب دفاعي صارم.

تعدد الأسماء.. والنظام ثابت

اللافت في إسبانيا ليس اللاعب بعينه، بل “المنهج” الذي يفرض نفسه على الملعب. تييري هنري أشار إلى أن الحركة داخل الملعب تشبه الفكرة الواحدة، حيث تتحرك الكرة وتبقى الأدوار في أماكنها.

وعندما يدخل لاعب جديد، لا يشعر الفريق بالارتباك؛ لأن التفاهم الفني مبني مسبقاً. لذا تبدو إسبانيا كآلة متناسقة، سواء تغيرت الأسماء أو تغيرت ملامح المباراة.

يرى دي لا فوينتي أن سر النتائج يكمن في التضامن أكثر من كونه رهناً بنجم فردي. حتى حين لم يكن يامال في أفضل حالاته طوال البطولة، استمر الفريق في السيطرة على مجريات اللعب.

كما أكد إبراهيموفيتش أن إسبانيا تمنح الخصم إحباطاً عميقاً بمجرد بدء تمرير الكرة، لأنها تسلبه الأمل وتفرض إيقاعاً لا يترك مساحة لقرارات سريعة. وهنا تتشكل الهيمنة التي تتجاوز تفاصيل مباراة واحدة.

فريق المستقبل وإشارات البداية لعقد جديد

إسبانيا لا تبدو راضية بما تحقق، بل تتعامل مع كل بطولة كخطوة إضافية نحو الأهداف التالية. بعد النهائي، تحدث الفريق عن المباراة القادمة في سبتمبر ضد إنجلترا بدوري الأمم، بما يعكس العقلية نفسها: لا توقف ولا تراجع.

ومع وجود خامات شابة مثل كوبارسي ويامال، فإن احتمال استمرار “عهد الهيمنة” يبدو قريباً، خصوصاً أن المنافسين لم يجدوا حتى الآن طريقة عملية لتعطيل النظام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى