الكرة الاوروبية

مبابي وبيلينجهام.. ليلة السداسية تكشف توتر العلاقة

تحولَا مبابي وبيلينجهام من زميلين في ريال مدريد إلى خصمين على أرض الملعب خلال مباراة كأس العالم 2026 التي جمعت بين فرنسا وإنجلترا. وحصد المنتخب الإنجليزي الميدالية البرونزية بعد فوزه المثير بنتيجة 6-4 على نظيره الفرنسي.

وكشف موقع مصادر إعلامية أن الأحاديث كثرت خلال الموسم الماضي عن وجود أجواء متوترة بين مبابي وبيلينجهام داخل جدران النادي الملكي. وتزايدت الشائعات بعد المباراة الدولية الأخيرة بسبب غياب أي لقطة تجمعهما بالتحية.

تفاصيل التوتر بين مبابي وبيلينجهام

أشارت مصادر إعلامية إلى أن اللاعبين تصافحا قبل انطلاق اللقاء خلال المراسم المعتادة بين المنتخبين. بل إن مبابي وجه غمزة لجود بيلينجهام في تلك اللحظة قبل بداية المواجهة.

وبعد نهاية المباراة، توجه النجم الفرنسي إلى جانب الملعب مباشرة دون البحث عن زميله. في المقابل، حرص بيلينجهام على مصافحة لاعبي المنتخب الفرنسي ومن بينهم إبراهيما كوناتي زميله الجديد في ريال مدريد.

أما التحية بين بيلينجهام ومبابي فلم تظهر في أي لقطة تلفزيونية أو ربما لم تحدث من الأساس. وهو ما عزز الحديث عن أزمة صامتة بين نجمي الميرنجي.

أصل الخلاف بين مبابي وبيلينجهام

أعادت وقائع كأس العالم إلى الواجهة مقطع فيديو من الموسم الماضي في ملعب سانتياجو برنابيو. ظهر فيه بيلينجهام وهو يمر بالقرب من مبابي الذي ظن أن الإنجليزي سيتوقف لتحيته، لكن الأخير تجاهله ومضى في طريقه.

واضطر مبابي حينها إلى إخفاء إحراجه والتصرف بشكل طبيعي أمام الكاميرات. وخلال الموسم لم يتردد في الإشارة إلى بعض زملائه بسبب عدم دعمهم لتشابي ألونسو.

وكان بيلينجهام من بين اللاعبين الذين لم يدعموا المدرب الإسباني، وهو ما قد يكون أصل الخلاف بينهما. وخلاف يبدو أنه لا يزال مستمراً بحسب ما توحي به الوقائع الأخيرة داخل غرفة الملابس.

مهمة مورينيو في رأب الصدع

والآن سيكون على المدرب جوزيه مورينيو العمل على إنهاء صراعات الأنا داخل غرفة ملابس ريال مدريد. وتتطلب المهمة إعادة الانسجام للميرنجي قبل استحقاقات الموسم الجديد.

ويبقى التحدي الأكبر أمام المدرب البرتغالي في توحيد صفوف نجومه الكبار. خاصة مع استمرار الحديث عن برود العلاقة بين أبرز عناصر الفريق الهجومية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى