الكرة العالمية

اتهامات فيفا لمجاملة ميسي.. حكم مونديالي يرد بقوة

اتهامات فيفا لمجاملة ميسي دحضها الحكم المساعد الإنجليزي السابق دارين كان من واقع تجربته داخل المونديال. وأكد كان أن الحكام يعملون باستقلالية تامة وأن الحديث عن مؤامرة لتتويج الأرجنتين لا يمت للحقيقة بصلة.

تتجدد مع كل بطولة كبرى الاتهامات التي تطال الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وحكام المباريات. وتزايد الجدل خلال كأس العالم 2026 وسط مزاعم عن تدخلات لخدمة نجوم بعينهم.

رد الحكم المونديالي على شائعة مخطط ميسي

يرى كثير من المشجعين أن فيفا يسعى لتتويج الأرجنتين وليونيل ميسي، وأن الحكام متورطون في هذا المخطط. لكن دارين كان نفى هذه المزاعم قاطعاً واصفاً إياها بنظرية مؤامرة عارية عن الصحة.

أوضح كان أنه عمل حكماً مساعداً في مونديالي 2010 و2014 ضمن طاقم هوارد ويب. وشدد على أن الطاقم كان مستقلاً بالكامل ويتخذ قراراته بنفسه، وأن هذا النهج لم يتغير حتى اليوم.

استقلالية الحكام عن الإدارة

أشار كان إلى أن الحكام يأتون من اتحادات مختلفة ويستعين بهم فيفا لستة أسابيع فقط. وخلالها يعملون منفصلين تماماً عن مسؤولي الاتحاد الدولي.

وأضاف لمصادر إعلامية أن الحكام يقيمون في معسكر خاص ولا تجمعهم اجتماعات بمسؤولي فيفا. ونفى وجود لقاءات سرية أو تعليمات توجههم نحو نتائج معينة.

برنامج يومي مزدحم للحكام

أكد كان أن برنامج الحكام مزدحم بتدريبات بدنية ومراجعة فيديو وتحليل مباريات. وقال إن ذلك لا يترك وقتاً لأي ادعاءات بتلقي توجيهات.

مخطط ميسي وشائعات النهائي

شدد على أن الحديث عن مخطط لوصول ميسي للنهائي لا يمت للواقع بصلة. وعلق على شائعة رغبة فيفا في نهائي يجمع الأرجنتين وإسبانيا لتسليم الراية بين ميسي ولامين يامال.

اعترف كان بأن الحكام يرتكبون أخطاء بشرية وأن بعض القرارات تبدو ضد فريق معين. وقال إن السبب سرعة اللعبة لا تعليمات مسبقة، والحكم يدير المباراة بما يراه لا بأسماء اللاعبين.

مواجهة الأرجنتين ومصر

لفت كان إلى أن نظريات المؤامرة تضر الحكام وتعرضهم للإساءات والتهديدات. وأشار لدفاع كولينا عن الطاقم بعد فوز الأرجنتين على مصر 3-2 في دور ال16.

نهائي كأس العالم 2010

استعاد كان ذكريات نهائي 2010 بين إسبانيا وهولندا الذي شهد 14 بطاقة صفراء وطرداً. وأكد أن الضغوط جزء طبيعي من المهنة طالما اتُخذت القرارات بنزاهة.

نظريات المؤامرة والأخطاء التحكيمية

قال كان إن الأخطاء لا تعني مؤامرة مستشهداً بحالات في البطولة من ألمانيا والإكوادور وغانا وإنجلترا والبرازيل. وأوضح أن 103 مباريات تجعل الوقوع في أخطاء أمراً طبيعياً.

نهائي كأس العالم وسلافكو فينسيتش

تطرق كان لتعيين السلوفيني سلافكو فينسيتش لإدارة النهائي. واختتم بأن الحكم لا يهتم بهوية البطل بل بإخراج المباراة دون أخطاء مؤثرة، وأن المؤامرات مجرد ادعاءات بلا أساس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى