كاكا يقدم نصيحة ثمينة للاعبي إسبانيا والأرجنتين قبل النهائي
قدم ريكاردو كاكا نصيحة ثمينة للاعبي إسبانيا والأرجنتين قبيل نهائي كأس العالم، مؤكداً أن اللحظة القادمة قد تغير مسار مسيرتهم للأبد. وتحدث النجم البرازيلي بصدق عن تجربته الشخصية في المونديالات.
مرّت 24 سنة منذ أن رفع منتخب البرازيل كأس العالم في يوكوهاما، لكن كاكا ما زال قادراً على العودة بدقة إلى اللحظة التي طبعت مسيرته الرياضية أكثر من غيرها. لا يتحدث عن هدف ولا عن لعب حاسم، بل عن اللحظة التي لمست فيها يداه الكأس.
لحظة رفع الكأس وذكرى 2002
تذكر كاكا في فعالية نظمتها أديداس وحضرتها صحيفة ماركا حصرياً في إسبانيا: “رفع الكأس كانت اللحظة الأكثر إثارة في حياتي”. تلك الصورة هي أكثر من مجرد ذكرى، إنها نهاية رحلة بدأت قبل سنوات عديدة.
الطفل الذي احتفل بلقب البرازيل في 1994، والمراهق الذي عانى من خسارة 1998، والشاب البالغ من العمر 20 عاماً فقط الذي انتهى به المطاف ليكون جزءاً من منتخب لا يُكرر. أكد: “كل مونديال يذكرني بمدى خصوصية هذه البطولة”.
كيف تُلعب المباراة النهائية قبل صافرة البداية
أشارت مصادر إعلامية إلى أن كاكا لعب بالكاد خلال مونديال 2002، وكان على وشك المشاركة في النهائي أمام ألمانيا. استدعاه لويس فيليبي سكولاري للدخول، فانتظر عدة دقائق مستعداً على الخط الجانبي.
كشف كاكا: “ناداني سكولاري، وانتظرت خمس أو سبع دقائق على الخط، لكن الكرة لم تخرج من الملعب. عندما انتهت المباراة، كان لدي وقت للعودة للمقاعد والاحتفال”. لم يعشها كفرصة ضائعة، بل نعمة غيّرت حياته.
يقول: “غيّرت حياتي ومسيرتي، قضيت 52 يوماً في العيش مع أفضل لاعبي العالم والتعلم منهم”. وإذا كان بإمكانه تقديم نصيحة وحيدة للاعبين فستكون: “افعل كل ما في وسعك وابذل 100% من جهدك”.
الليلة التي قد تغير لامين يامال وميسي الملهم
عندما يحلل كاكا المواجهة بين إسبانيا والأرجنتين، يجد طريقين مختلفين نحو النهائي. قال عن إسبانيا: “تصل بثقة كبيرة وأقصت فرنسا وهي تلعب بشكل جيد”. وعن الأرجنتين: “لا يستسلمون أبداً، تلك القوة مميزة جداً”.
توقف كاكا عند اسم لامين يامال، مشيراً إلى أن الليلة المقبلة قد تغير حياته للأبد. قال: “في سن التاسعة عشرة، يمكن أن يكون بطل العالم غداً، وهذا يغير حياته المهنية والشخصية”.
وعن ميسي قال: “لقد فاز بكل شيء، لكن رؤيته في سن 39 يلعب ويحافظ على الدافع مصدر إلهام للحياة”. وأضاف أن ميسي يخالف طباع غالبية الناس بعقلية قوية تبحث دائماً عن التحسن.



