نبأ سار لمنتخب إسبانيا قبل مواجهة البرتغال المرتقبة
سبقَة أولى لإسبانيا تلوح في الأفق قبل مواجهة البرتغال في ثمن نهائي كأس العالم 2026، حيث استعاد الجهاز الفني جهود ثلاثة لاعبين في آخر استعدادات الفريق.
أجرى منتخب إسبانيا تدريبه الأخير على ملعب كوتون بول استعداداً لمباراته في دور الـ16 أمام البرتغال غداً الاثنين، وسط تركيز واضح على رفع الجاهزية قبل اللقاء الحاسم.
عودة ويليامز ترفع معنويات لويس دي لا فوينتي
بحسب مصادر إعلامية، كان أبرز ما في المران عودة نيكو ويليامز إلى التدريبات مع المجموعة، ما منح مدرب إسبانيا دفعة إضافية قبل المباراة.
وتفيد التقارير بأن مشاركة ويليامز تبدو قريبة، رغم أن اللاعب ما زال غير جاهز بدنياً لخوض اللقاء كأساس من البداية.
متاحية بقية اللاعبين بعد غيابات بدنية
كما أصبح فيكتور مونيوز ويريمي بينو ضمن خيارات المدرب بعد تعافيهما من مشاكل بدنية حالت دون مشاركتهما في فترات سابقة.
وبذلك، تشير المعلومات إلى أن دي لا فوينتي بات قادراً على التعامل مع منافسة البرتغال بالاعتماد على جميع اللاعبين المتاحين البالغ عددهم 26 ضمن قائمة الفريق.
ميزة أول مرة في هذه النسخة
تُعد هذه المرة الأولى في نسخة كأس العالم 2026 التي يمتلك فيها مدرب إسبانيا جميع لاعبيه المتاحين، وهو عامل قد ينعكس على خطط الفريق أثناء المباراة.
وفي ظل الظروف المناخية الصعبة، شهد التدريب موجة حر شديدة أثرت على مدينة دالاس ومعظم مناطق تكساس، قبل ساعات من المواجهة المرتقبة.
ماذا يعني ذلك قبل ثمن النهائي؟
مع اقتراب انطلاق دور الـ16 أمام البرتغال، تبدو إسبانيا أكثر توازناً من ناحية الخيارات، خصوصاً بعد عودة اللاعبين المصابين أو الذين تعرضوا لقيود بدنية.
وتنتظر جماهير المنتخب الإسباني قرار المدرب النهائي بشأن تشكيلته، خاصة في ملف نيكو ويليامز الذي يواصل التأهيل للوصول لأعلى جاهزية.



