رحيمي يحقق إنجازًا غير مسبوق بعد الفوز على كندا
حقق النجم المغربي سفيان رحيمي، إنجازًا غير مسبوق بعد مساهمته المباشرة في أهداف منتخب المغرب أمام كندا، ضمن مباراة حسمت التأهل إلى دور الثمانية.
وفاز أسود الأطلس بثلاثية دون رد، في عرض أكد من خلاله الفريق السيطرة على مجريات اللقاء منذ البداية وحتى صافرة النهاية.
وعقب المباراة، تواصلت أصداء الأرقام القياسية عبر شبكة أوبتا للإحصائيات، التي رصدت كيف تواصل بعض اللاعبين في كتابة فصل جديد من تاريخهم مع كأس العالم.
رحيمي يكتسح الأرقام بعد هدفه الثالث
حسب أوبتا، شارك سفيان رحيمي في 3 أهداف خلال 5 مباريات في كأس العالم، حيث سجل هدفين وقدم تمريرة حاسمة واحدة.
وتشير الإحصائية إلى أن كل هذه المساهمات جاءت بعد دخوله كبديل، وهو ما يجعل إنجازه استثنائيًا مقارنة بما شهده تاريخ البطولة.
وتُعتبر هذه الحصيلة الأكبر من نوعها لدى لاعب أفريقي في كأس العالم، إذ لم يبدأ أي مباراة أساسيًا في تاريخه بالبطولة.
وبذلك، تحوّل رحيمي إلى مثال حي على تأثير البدلاء في المراحل الحاسمة، وبطريقة تعكس دقة المدرب في خياراته.
مزراوي يعادل رقمًا دفاعيًا نادرًا
في المقابل، برز نصير مزراوي بإحصاءات دفاعية لافتة أمام كندا، إذ أصبح ثاني لاعب مغربي فقط يحقق أرقامًا مزدوجة في مواجهة واحدة.
وتوضح أوبتا أنه فاز بـ 11 مواجهة ثنائية أو أكثر، وأنجز 10 إبعادات دفاعية أو أكثر في مباراة كأس العالم.
وجاء هذا الإنجاز مقارنة بسجل نور الدين نيبت، اللاعب المغربي صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات مع المنتخب، والذي حقق في نسخة 1998 أمام النرويج 12 مواجهة ثنائية و15 إبعادًا دفاعيًا.
وبين رحيمي ومزراوي، تتجسد صورة “المغربي الذي يُصنع الفارق” في تفاصيل دقيقة، تقود في النهاية إلى هدف أكبر يتمثل في العبور لدور الثمانية.
ثلاثية كندا.. وخطوة حاسمة نحو النهائي
الفوز بثلاثية دون رد لم يكن مجرد نتيجة، بل كان رسالة من المنتخب المغربي بأن أسود الأطلس تستعد بجدية للمراحل المقبلة.



