ديشامب يخشى شيئًا واحدًا قبل مواجهة باراجواي
أطلق ديشامب تحذيرًا واضحًا بشأن التحدي المناخي الذي قد يواجه فرنسا في مباراتها أمام باراجواي ضمن ثمن نهائي كأس العالم، حيث تشير التوقعات إلى وصول الحرارة إلى 38 درجة مئوية مع رطوبة عالية.
وأوضح المدير الفني أن ذروة السخونة ستأتي قبل انطلاق اللقاء بساعتين تقريبًا، وهو ما قد يرفع معدلات الإرهاق ويؤثر على الإيقاع البدني للاعبين، وفق ما ذكر في تصريحات لوسائل إعلامية.
تأثير الحرارة على الأداء والتركيز
وأكد ديشامب أن ارتفاع درجات الحرارة يعني “نهدر كثيرًا من الطاقة ونتعرق أكثر”، إضافة إلى فقدان المزيد من الماء، وقد ينعكس ذلك على مستوى التركيز داخل الملعب.
وأضاف أن الوقت الحرج سيكون خلال الدقائق الأولى، حين يحتاج الفريق للحفاظ على التوازن بين السرعة والحفاظ على اللياقة، خاصة في ظل الرطوبة التي تزيد من الإحساس بالإجهاد.
تجربة سابقة تكشف حساسية الأجواء
استحضر ديشامب تجربته السابقة مع مساعده غي ستيفان خلال مباريات في البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن ارتفاع الحرارة كان له تأثير “واضح” وقتها، وتمت مناقشته ضمن خطة التعامل مع الظروف.
وبناءً على ذلك، شدد المدرب على أن فريقه يتعامل مع الأجواء كجزء من التحضير، وليس كعائق مفاجئ، من خلال وضع حسابات فنية وبدنية تتناسب مع ظروف المباراة.
فرنسا مرشحة.. لكن التحذير من الاستهانة مستمر
رغم ثقته في جاهزية اللاعبين، شدد ديشامب أن الفريقين سيواجهان الظروف ذاتها، وأن “لا ضغط” على فريقه، لكن ذلك لا يعني التقليل من أهمية الخصم.
وختم بالتأكيد على أن فرنسا قد تكون الأوفر حظًا على الورق، إلا أن الفوز يتطلب أداء مثاليًا من البداية وحتى صافرة النهاية، دون الاكتفاء بالتوقعات.



