الكرة الأسيوية

برشلونة يطرق باب أتلتيكو.. 4 صفقات واستثناء وحيد

برشلونة يحاول فتح باب أتلتيكو مدريد من جديد مع تصاعد أزمة جوليان ألفاريز، بعد تصريحات الأرجنتيني التي أشعلت غضب الروخيبلانكوس.

ألفاريز، الذي يرتبط بعقد حتى 2030، لمح إلى رغبته في الرحيل عقب فوز الأرجنتين على النمسا ضمن كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الانتقال قد يكون الأفضل للجميع. ورغم التقاطعات التي تُشير إلى برشلونة كأقرب وجهة، جاءت الردود سريعة وحاسمة من النادي الإسباني.

برشلونة أمام شرط جزائي يصعب تجاوزه

برشلونة يدرك أن أتلتيكو لا يبيع نجومه بأقل من قيمتهم، وخصوصًا عندما يتعلق الأمر بشرط جزائي بقيمة 500 مليون يورو. الإدارة شددت على أن اللاعب ليس ضمن قائمة الراحلين هذا الصيف، وأن أي خطوة باتجاهه تتطلب دفع الشرط كاملا.

وبحسب ما تناقلته مصادر إعلامية، فإن أتلتيكو قد يتجه أيضًا لرفع شكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بدعوى “التواصل غير القانوني” مع اللاعب دون إذن النادي. هذا المسار قد يرفع منسوب التوتر المؤسسي بين الطرفين خلال الأسابيع المقبلة.

برشلونة يبحث حلولاً.. لكن الاستثناء الوحيد يغيّر المعادلة

برشلونة بات أمام واقع تفاوضي معقد، إذ تشير التقارير إلى وجود تفكير في عدة تحركات ضمن “4 صفقات” كبدائل أو أوراق ضغط، مع بقاء ألفاريز محور المشهد. إلا أن أتلتيكو يصر على الاستمرار وفق خطوطه الحمراء، ما يحول أي صفقة محتملة إلى عملية مكلفة.

وفي سجل الروخيبلانكوس، لا يوجد سوى استثناء واحد واضح تمثل في بيع جواو فيليكس إلى تشيلسي مقابل 52 مليون يورو صيف 2024. وقتها كانت العلاقة بين اللاعب والمدرب والجمهور متوترة إلى حد جعل الاستمرار عبئًا رياضيًا واقتصاديًا، فتم القبول بصفقة أقل من القيمة المتوقعة.

سوابق تؤكد تمسك أتلتيكو بالشرط الجزائي

برشلونة يستفيد في قراءة الملف من سوابق أتلتيكو التي تؤكد أن الدفع الكامل للشرط كان الطريق الأكثر تكرارًا. من بين الحالات البارزة: انتقال أنطوان جريزمان إلى برشلونة مع دفع الشرط ثم حصول أتلتيكو لاحقًا على تعويض إضافي.

كما رحل لوكاس هيرنانديز إلى بايرن ميونخ مقابل شرطه الجزائي، وغادر رودري إلى مانشستر سيتي بعد دفع 70 مليون يورو كاملة. وفي مناسبات أخرى، تمكن أتلتيكو من التعامل بصرامة حتى عندما كان الوقت يضيق، مثل موقف توماس بارتي مع آرسنال قبل دقائق من إغلاق السوق.

نقطة الخلاف: مستقبل ألفاريز بين الرغبة والالتزام

برشلونة قد يجد نفسه مضطرًا للصبر أو تعميق العرض المالي، لأن أتلتيكو يرى أن ألفاريز جزء أساسي من مشروعه المستقبلي رغم توتر العلاقة المحتمل مع دييجو سيميوني. وبذلك، تبدو معادلة الصفقات مرتبطة بشرط واحد: دفع الشرط الجزائي دون تخفيض.

وبين “الحلم” الذي تداوله ألفاريز، ورفض أتلتيكو لفكرة التنازل، تتجه القصة إلى مرحلة جديدة قد تكون قانونية ومالية في آن واحد. وفي النهاية، قد تحدد القرارات القادمة إن كان برشلونة سيحقق اختراقًا أم سيظل الباب مغلقًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى