مدرب السنغال يستفز المغاربة.. ويتحدى العراق
مدرب السنغال بابي ثياو دخل على خط الاستفزاز للمغاربة قبل مباراة منتخب العراق مساء الجمعة في ختام دور المجموعات لكأس العالم 2026.
السنغال بدأت مشوارها بخسارتين أمام فرنسا والنرويج، وتكرر السيناريو نفسه أمام أسود الرافدين، ما وضع الفريق تحت ضغط كبير قبل لحظة الحسم.
ثياو شدد في المؤتمر الصحفي على أن الباب لا يزال مفتوحاً لتصحيح المسار، وأن هدفه تأمين إحدى بطاقتي التأهل إلى دور 32 ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.
تصريحات ثياو تستفز المغاربة
مدرب السنغال قال إن الخسارة أمام النرويج كانت مؤلمة رغم التحضير الجيد، مؤكداً أن الفريق تجاوز الصدمة ويمتلك شغفاً لتحقيق الانتصارات من أجل شعبه وعلمه.
وأضاف أنه لا يريد أن يودع البطولة سوى وهو منتصر، وأن الجميع يعول على المنتخب السنغالي، مطالباً الجميع بتقديم الدليل على أن السنغال ما زالت أبطال أفريقيا.
وتأتي هذه الرسالة في توقيت حساس بالنسبة للمغاربة، خصوصاً بعد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بمنح لقب أمم أفريقيا 2025 للسنغال باعتبارها الأبرز قارةً.
التركيز على مباراة نهائية أمام العراق
المدرب السنغالي وصف المباراة بأنها نهائية للفريقين، مشيراً إلى أن العراق منتخب منظم ومنضبط للغاية، ما سيجعل المواجهة صعبة على مختلف المستويات.
وتابع أن الفريق ما يزال يملك فرصة واحدة في المجموعات، وبعدها ستبدأ مرحلة بطولة مختلفة تماماً، وفق تعبيره.
كيف يتعامل ثياو مع ضغط المباريات؟
ثياو أوضح أنه عندما تعرض الفريق للضغط أمام النرويج، تم استبدال كوليبالي لافتقاده نسق المباريات في تلك الفترة، وهو ما صعّب المهمة عليه داخل الملعب.
ورغم ذلك، أكد أن كوليبالي الآن جاهز وبحالة جيدة، ومؤهل للمشاركة أمام العراق.
في المقابل، شدد ثياو أن الحارس إدوارد ميندي سيغيب بسبب الإصابة، ما يفتح الباب أمام خيارات بديلة في حراسة المرمى.
جيل جديد يبحث عن إنجاز عالمي
مدرب السنغال أكد أن الجيل الحالي يريد أن يكتب تاريخاً أكبر على المستوى العالمي، على أن يتجاوز ما تحقق في نسخة 2002.
وأشار إلى أن اللاعبين الشباب مطالبون بخطف إنجاز أفضل من رحلة 2002 عندما خرجت السنغال من ربع النهائي أمام تركيا، عبر تحدٍ جديد في مشوار كأس العالم.
مصادر إعلامية تبرز أن تصريح ثياو لم يكن مجرد كلام تحفيزي، بل رسالة ضغط إضافي على الخصم والخصوم في السياق الجماهيري.



