اخبار

إصابة الزلزولي خارج المونديال.. ضربة قاسية للمغرب

إصابة الزلزولي هزّت صفوف المنتخب المغربي قبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026، بعدما تعرض عبد الصمد الزلزولي لالتواء في الرباط الجانبي الأنسي للركبة اليمنى، ما يضع مشاركته في البطولة على المحك.

وبحسب مصادر إعلامية، كشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها لاعب ريال بيتيس الإسباني، اليوم الاثنين، عن خطورة الإصابة التي تلقاها خلال مباراة ودية أمام النرويج في ولاية نيو جيرسي الأمريكية.

توقفت أحداث المباراة الوديّة حين سقط الزلزولي أرضًا متألمًا قبيل نهاية الشوط الأول بعد تدخل قوي أثناء ركلة ركنية، قبل أن يخرج من الملعب عاجزًا عن المواصلة.

وعانت الطواقم الطبية من صعوبة في التشخيص في البداية بسبب وجود انتفاخ كبير على مستوى الركبة، الأمر الذي استدعى انتظار زوال التورم قبل استكمال الفحوصات.

إصابة الزلزولي.. نتائج الفحوصات ومدة الغياب

أظهرت الفحوصات الشاملة عبر الأجهزة الطبية الحديثة إصابة الزلزولي بالتواء في الرباط الجانبي الأنسي للركبة، وهي إصابة تستلزم فترة تعافٍ طويلة وتقييمًا دقيقًا للبروتوكول العلاجي.

ومن المتوقع أن يغيب اللاعب البالغ 26 عامًا لمدة تتراوح بين 3 و4 أسابيع، وهي مدة قد لا تسمح بالعودة قبل نهاية مرحلة دور المجموعات، ما يجعل فرصه في المشاركة ضعيفة للغاية.

ضربة مباشرة لحسابات المنتخب قبل مباراة البرازيل

تمثل إصابة الزلزولي خسارة كبيرة للمدرب محمد وهبي، الذي كان يعتمد على سرعة اللاعب ومهاراته في الجناح الأيسر لصناعة الفارق هجوميًا.

وتأتي الأخبار قبل المباراة الافتتاحية الحاسمة ضد البرازيل يوم الخميس المقبل، وسط توقعات بأن يغيّر الجهاز الفني خططه لتعويض غياب أحد أبرز أسلحته.

تأثير إصابة الزلزولي على طموحات أسود الأطلس

يعول المنتخب المغربي على استعادة بريقه كما فعل في مونديال قطر 2022، لكن هذه الإصابة قد تعقّد مهمته في المنافسة على تكرار نفس الإنجاز.

وسيخضع الزلزولي لمزيد من الفحوصات التفصيلية لتحديد الخطوات العلاجية بدقة، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى أن طبيعة الإصابة تستبعد مشاركته عمليًا في كأس العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى