كابوس جديد يضرب المغرب.. محمد وهبي يبدي قلقه الشديد
كابوس جديد يضرب المغرب.. محمد وهبي أبدى قلقه الشديد بسبب إصابات ضربت عبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي خلال الودية أمام النرويج، مؤكداً أن الجهاز الطبي ينتظر نتائج الفحوصات لتحديد حجم الإصابة قبل أيام من مواجهة البرازيل.
وجاء كلام وهبي بعد تعادل المنتخب المغربي ودياً 1-1، حيث اعتبر أن المباراة كانت اختباراً جيداً أمام خصم قوي، مع الإشارة إلى رضاه النسبي عن مستوى الفريق رغم عدم تحقيق الفوز.
كابوس جديد يضرب المغرب.. انتظار الفحوصات الطبية
أكد محمد وهبي أن التركيز حالياً منصب على معرفة مدى خطورة إصابة الزلزولي ومزراوي، لأن أي تقدير متسرع قد يؤثر على حسابات المشاركة في المباراة الافتتاحية.
وأوضح المدرب أن الجهاز الطبي سيحسم القرار بناءً على نتائج الفحوصات، في وقت حساس يسبق انطلاق كأس العالم 2026.
منح الفرص للاعبين قبل كأس العالم
شدد المدير الفني المغربي على أن الهدف الأساسي من الودية كان إتاحة دقائق مهمة لأكبر عدد من اللاعبين، حتى يدخل الجميع في إيقاع المنافسات الرسمية بأفضل جاهزية ممكنة.
وأضاف أن إدارة المباراة جاءت وفق خطة واضحة لتمكين عناصر متعددة من اللعب، بما يضمن الحفاظ على الاستعداد البدني والفني قبل موعد البرازيل.
إيجابيات رغم التعادل.. والعمل مستمر
رغم القلق المرتبط بالإصابات، أشار وهبي إلى وجود جوانب إيجابية ظهرت خلال اللقاء، مؤكداً أن هناك أيضاً نقاطاً تحتاج إلى تحسين قبل المواجهة الحاسمة.
وقال إنهم سيواصلون العمل على ما ينبغي تطويره، مع الحفاظ على هدف إدخال الفريق في أجواء المباريات قبل محطة البداية الكبرى.
التأقلم مع الأجواء الأمريكية
عدّ وهبي ودية النرويج خطوة مهمة للتأقلم مع الظروف المناخية والبيئية في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ستُقام مباريات المجموعة في منافسات كأس العالم 2026.
وتوقع أن يساعد هذا النوع من التجارب على تسريع انسجام اللاعبين مع أجواء البطولة قبل مواجهة البرازيل.
موعد مباراة المغرب والبرازيل
يستعد منتخب “أسود الأطلس” لخوض مباراته الافتتاحية في كأس العالم 2026 يوم السبت المقبل، 14 يونيو، أمام المنتخب البرازيلي.
وتُعد هذه المواجهة من أصعب اختبارات الجولة الأولى، خصوصاً في ظل القلق حول جاهزية الثنائي المصاب.



