الكرة العالمية

إرث رينارد الأسود.. 4 أزمات تواجه دونيس مع السعودية

إرث رينارد الأسود.. 4 أزمات تواجه دونيس مع السعودية قبل كأس العالم 2026، وسط تحديات فنية وذهنية تتطلب سرعة معالجة قبل مواجهة كبار المنتخبات.

ورغم نجاح الأخضر في حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، فإن المدرب اليوناني جورجيوس دونيس لا يرث فريقًا مثاليًا. فقد ظهرت عدة مشكلات خلال الفترة الأخيرة تحت قيادة هيرفي رينارد، وتحديدًا في مراحل حاسمة من النتائج.

أزمة الثقة.. أين شخصية الأخضر؟

تُعد أزمة الثقة من أبرز الملفات التي عانى منها المنتخب السعودي في المباريات الكبيرة. فمع امتلاك لاعبين ذوي خبرة دولية، كان الفريق يتراجع أمام المنافسين الأقوى، ويصعب عليه العودة بعد التقدم أو التأخر.

كما انعكس ذلك على الأداء الهجومي، إذ افتقدت بعض المواجهات للجرأة والمبادرة. وبالتالي تحوّل الفريق من محاولة صناعة المفاجأة إلى البحث عن تقليل الخسارة.

الأخطاء الفردية.. العدو الأول

خلال التصفيات والمباريات الودية الأخيرة، تكررت الأخطاء الفردية داخل صفوف المنتخب السعودي بشكل لافت. سواء في التمرير تحت الضغط أو في التمركز الدفاعي أو عند التعامل مع التحولات السريعة، ظهرت هفوات كلفت أهدافًا وفرصًا مباشرة.

وفي البطولات الكبرى، تصبح التفاصيل الصغيرة هي الفارق الفعلي بين الفوز والخسارة. لذلك تبدو معالجة هذا الجانب أولوية عاجلة أمام الجهاز الفني الجديد.

كابوس مستمر.. تهديد الكرات العرضية

تبرز مشكلة الكرات العرضية كأوضح نقاط الضعف خلال الفترة الماضية. فقد عانى دفاع الأخضر من التعامل مع إرساليات المنافسين داخل منطقة الجزاء بسبب سوء التمركز وضعف الرقابة والتأخر في القرار.

ومع طبيعة كأس العالم التي تمنح المساحات للمنتخبات القوية بدنيًا، فإن استمرار هذا الخلل قد يرفع من حجم المخاطر خلال البطولة.

غياب الهوية الهجومية

رغم وجود عناصر تستطيع صناعة الفارق هجوميًا، إلا أن السعودية افتقدت في فترات طويلة إلى هوية واضحة في الثلث الأخير. وتراجع تأثير بعض النجوم بسبب تعقيد الأدوار التكتيكية، بينما واجه الفريق صعوبة في خلق الفرص بشكل منتظم.

كما أن الحلول الجماعية في بناء الهجمات كانت أقل حضورًا من الاعتماد على الاجتهادات الفردية. وهنا يُنتظر أن يلعب دونيس دورًا محوريًا لإعادة تنظيم المنظومة الهجومية ومنح اللاعبين مساحة لإظهار أفضل نسخة لديهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى