تحذير حقوقي: 120 منظمة تخشى على زوار كأس العالم 2026
تحذير حقوقي جديد يسلط الضوء على مخاوف واسعة قبل انطلاق كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. أكثر من 120 منظمة حقوقية حذرت المسافرين، سواء كانوا مشجعين أو لاعبين أو صحفيين أو غيرهم من الزوار.
ومن بين تلك الجهات الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية ومنظمة العفو الدولية، حيث قالت إن البطولة قد تفتح الباب أمام تعقيدات مرتبطة بالملف السياسي والحقوقي. واعتبرت المنظمات أن الأجواء قد تكون أشد حساسية في ظل توجّه تشريعي وإداري ينعكس على إجراءات الهجرة والأمن.
مخاوف من الاحتجاز والتفتيش والترحيل
تحذير حقوقي لا يقتصر على الجانب الإعلامي أو التنظيمي، بل يشمل سيناريوهات قد تتعلق بالاحتجاز التعسفي أو الترحيل. كما أشارت المنظمات إلى احتمال تفتيش الأجهزة الإلكترونية، إضافة إلى التعرض لمعاملة قاسية داخل مرافق احتجاز المهاجرين.
وترى الجهات الحقوقية أن تطبيق سياسات هجرة مشددة يمكن أن يجعل فئات بعينها، وعلى رأسها المهاجرون والأقليات العرقية، أكثر عرضة للخطر. وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع الحديث عن تشديد الإجراءات في الولايات المتحدة في الفترة الأخيرة.
خطط طوارئ وتأكيد التزام فيفا بحقوق الإنسان
وبينما تواصل الفيفا الاستعدادات لاستضافة مونديال 2026، دعت المنظمات الزوار إلى وضع خطط طوارئ تحسباً لأي طارئ عند الوصول. وفي هذا السياق، شددت على أن للفيفا نفوذاً للضغط على الحكومة الأمريكية لضمان حماية القادمين.
في المقابل، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم التزامه بنظامه الأساسي واحترام حقوق الإنسان المعترف بها دولياً. كما أشار إلى استراتيجية الاستدامة وحقوق الإنسان الخاصة بكأس العالم 2026، وتشكيل مجموعة استشارية تضم خبراء مستقلين.
كيف يمكن أن تؤثر السياسة على بطولة عالمية؟
يركز هذا التحذير حقوقي على نقطة حساسة: كيف قد تمتد آثار السياسات المحلية إلى تجربة المشاركين والزوار. لذلك تتجه أنظار الحقوقيين إلى جدية الضمانات قبل انطلاق البطولة، خصوصاً في محطات السفر وإجراءات التفتيش.
ومع استمرار ترتيبات كأس العالم، تبقى الرسالة الأساسية من المنظمات الحقوقية هي الدعوة لحماية الحقوق وتخفيف المخاطر، بما يضمن أن تكون البطولة حدثاً رياضياً جامعاً لا ساحة توتر.



