الكرة الأسيوية

قضية نيجريرا: بارتوميو ينفي الرشوة ويستشهد بتقارير ريال مدريد

قضية نيجريرا تواصل إشعال الجدل في إسبانيا، بعد تجديد جوسيب ماريا بارتوميو الرئيس السابق لبرشلونة تمسكه ببراءته الكاملة من التهم الموجهة له. وتأتي هذه التصريحات بينما تظل الفضيحة التحكيمية تحت تدقيق قضائي منذ أشهر.

وفي مقابلة مع صحيفة «ABC»، أكد بارتوميو أن كل المبالغ التي دُفعت كانت مقابل تقارير فنية وقانونية مشروعة. وشدد على نفيه لأي نية للرشوة أو التلاعب بنزاهة المنافسات خلال فترة رئاسته بين 2014 و2020.

بارتوميو: تقارير استشارية لا رشوة في قضية نيجريرا

وأوضح بارتوميو، وفق ما نقلته مصادر إعلامية، أنه قدم شهادته للسلطات القضائية قبل أسابيع. وبيّن أن المدفوعات كانت موجهة لخافيير إنريكيز، نجل نائب رئيس لجنة الحكام السابق، على أنها تعويض عن خدمات استشارية وتقارير فنية.

وأضاف أنه لم يكن على علم بوجود أي دور للأسرة وراء تلك التقارير، معتبرًا أن الاتهامات تمثل ادعاءات غير صحيحة ولا تستند إلى ما يثبت تأثيرها على نتائج المباريات. كما اعتبر أن إعداد تقارير التحكيم إجراء شائع لدى أندية كرة القدم الكبرى.

استشهاد بارتوميو بممارسات ريال مدريد

داخل دفاعه عن سياسة برشلونة، ذهب بارتوميو إلى مقارنة مباشرة بممارسات الغريم التقليدي ريال مدريد. وأشار إلى أن النادي الملكي وظّف حكمًا سابقًا مرتبطًا بعلاقة عائلية مباشرة مع مسؤولة تحكيم في كرة القدم النسائية ومقيمة الحكام الحالية.

ويرى بارتوميو من هذا المثال أن الاستعانة بخبراء التحكيم ليست جريمة بطبيعتها، بل ترتيبات تنظيمية معتادة داخل الوسط الرياضي. وبالتالي، يؤكد أن القضية لا تحمل دلائل على نية التلاعب أو الإضرار.

أرقام القضية والتحقيقات المستمرة

تستمر التحقيقات حول المبالغ التي دفعها برشلونة، والتي تُقدّر بنحو 7.3 مليون يورو خلال الفترة من 2001 إلى 2018. وتعد هذه القضية من أبرز الملفات التي هزت الساحة الكروية الإسبانية ورفعت منسوب التوتر بين إدارة برشلونة والجهات المحيطة بريال مدريد.

وكان فلورنتينو بيريز وصف التطورات سابقًا بأنها «أكبر فضيحة في تاريخ كرة القدم»، وهو الوصف الذي تكرر إعلاميًا في سياق رفض الاتهامات أو التحفظ إزاء طريقة التعامل مع الملف. وفي انتظار النتائج النهائية، يبقى مستقبل القضية معلّقًا على ما ستسفر عنه التحقيقات القضائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى