يوسف النصيري.. مقلب شربه الاتحاد وثورة جماهيرية لطرده
يوسف النصيري شهد موجة انتقادات حادة من جماهير الاتحاد بعد صدمة آسيا، عقب وداع “العميد” منافسات دور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة. جاء ذلك بعد الخسارة أمام ماتشيدا زيلفيا الياباني بهدف دون رد مساء الجمعة.
ورأت جماهير العميد أن الآمال كانت كبيرة في أن يقود المهاجم المغربي الخط الأمامي ويصنع الفارق في المواجهات القاسية. لكن الخروج القاري المؤلم فتح الباب أمام هجوم واسع على أداء اللاعب.
ماذا قدم يوسف النصيري في مباراة ماتشيدا زيلفيا؟
شارك يوسف النصيري في المباراة كاملة، إلا أنه عانى من رقابة لصيقة من مدافعي الخصم وفشل في خلق المساحات المطلوبة. كما ظهرت أزمة في الإمدادات، سواء من الأطراف أو من العمق.
وبحسب تفاصيل المباراة، هدد النصيري مرمى ماتشيدا بمحاولتين عبر ضربتين رأسيتين. إحدى تلك المحاولات ارتطمت بالقائم الأيمن لحارس الفريق الياباني، ما حرم الاتحاد من التسجيل.
وفي تقييمات الأداء، حصل يوسف النصيري على أقل درجة بين لاعبي الفريقين وفقًا لموقع “سوفا سكور”، حيث سجل 6 من 10.
ثورة جماهيرية على إكس.. وعبارات تطالب برحيل النصيري
تصاعد الغضب عبر منصة إكس، إذ امتلأت التعليقات الغاضبة بدعوات واضحة لإقالة المسؤولية الرياضية عن خروج آسيا، وتمحورت بشكل كبير حول مستقبل يوسف النصيري. وطلب قطاع من المشجعين رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وبرزت تعبيرات لاذعة في وصف اللاعب، بينها اتهامات بأنه “مقلب شربه الاتحاد” مع إشارات إلى أنه مهاجم تقليدي يفتقد للحلول داخل منطقة الجزاء. كذلك انتقد آخرون تحركاته داخل الملعب وسوء تمركزه، معتبرين أن ذلك قلل من تأثيره في المباريات الحاسمة.
نقاشات حول التعاقد والخيارات الفنية
تباينت ردود الأفعال بين من يرى أن النصيري لم يعوض غياب تأثير المهاجمين المؤثرين، ومن يحمّل الجهاز الفني جزءًا من المسؤولية. واعتبر بعض المتابعين أن طريقة اللعب لم تكن مثالية لاستثمار خصائص يوسف النصيري الهجومية.
وفي “رؤية باهتة”، رجحت تعليقات عديدة أن مستقبل اللاعب داخل الاتحاد بات مهددًا، خصوصًا مع الأزمات المتكررة التي يمر بها الفريق. ومع انتهاء الموسم دون ألقاب، من المتوقع أن تتخذ إدارة الاتحاد قرارات تخص ملف المدرب واللاعبين عقب نهاية الموسم.



